آراء حرة

الفكر بين الحقيقة والخذلان

حازم الشــــهابي

الانسان لا يحس بوطأة  الاطار الفكري الموضوع عليه ,إلا اذا انتقل إلى مجتمع جديد ولاحظ إن هنالك افكار ومفاهيم مغايرة لمألوفاته السابقة , عندئذ يشعر بأنه كان مثقلا بالقيود الفكرية وان فكره بدأ ينفتح و

الشباب المسلم الواعد .. هم أمل الأمة وحماية حصنها

لا يخفى دور الشاب في بناء الأمم وازدهارها وتفوقها ، لان الشباب هم الثمرة التي تنتظرها الأمم للنهوض بواقعها وبعقولهم المتجددة تتجدد الثقافات والعمران والازدهار الاقتصادي والفكري , ونرى أن الإسلام قد

تيار الحكمة ...ضرورة وطنية ام ترف سياسي

لو بحثنا في ثنايا حركة السيد الحكيم لست سنوات مضت لوجدناها تدور حول محورين: الاول ادامة زخم الوعي لعمل سياسي في ساحة الوطن دون الذهاب الى الساحة الاقليمية وعدم اقلمة او تدويل القضايا الوطنية وبالتا

انا عربي شيعي ! 

الحديث عن العروبة والتشيع يعتبره البعض حديثاً او جمعاً بين المتناقضات ، وهو محق اذا ما كان معياره الصراع التأريخي بين الاثنين ، رغم ان الاخير نبع من صميم العمق العربي ، بينما يربطه العرب بالمشروع ا

آن للإسلام أن يمد رجله؟

آن للإسلام أن يمد رجله؟

أجاز استفتاء الخامس أغسطس2017، دمج المجلس الإسلامي الأعلى، ووسيط الجمهورية، والمجلس الأعلى للفتوى والمظالم، في هيئة دستورية موحدة، وهذا يعني أن المشرع   قرر  لأول  مرة ،  انشاء هيئة وطنية  التدبير

بأي حق تسمى دولة إسلامية وسلاطينهم مسلمين؟؟؟

حقيقة لا مناص منها وهذا واقع حال لأن الأثر يدل على المؤثر والأفعال هي الكاشف والبيان ليس الإعلام والقول وهذا واقع دولة ودول الدواعش على مر الأزمنة والعصور فأفعالهم القبيحة وممارساتهم الشاذة والتي ب

العراق بين الوسطية وسياسة المحاور

  إن السياسة الدولية الناجحة؛ إحدى عوامل الاستقرار العالمي، إذا ما استثمرت بشكل جيد، يخدم المصالح العليا لكل الإطراف، وفقاً لمواثيق حسن الجوار، والاتفاقيات المشتركة بين الدول، بعيداً عن التأثيرات ا

دكتاتور من الماضي يبني مملكة على أنقاض الخيانة.

يذكر الكاتب (صلاح الخرسان) في كتابه (الإمام السيد محمد باقر الصدر في ذاكرة العراق)، حيث ينقل عن (مسعود البرزاني)، قوله جاء (محمود بابان) وهو صديق عزيز على الوالد، ويكن له الوالد إحترام خاص، حيث وصل

الوطنية شعور وليست شعارا 

علي حازم المولى

يخطر في أذهان الكثير من الناس عدة أسئلة واستفسارات، حول تيار الحكيم الجديد، أولها لماذا سمي بالحكمة الوطني ولم يسمَ بالاسلامي؟، هل هو شعور بالمسؤولية الوطنية تجاه وطنه،ام شعار لأغراض أنتخابية؟، وما

فلسفة النقد بين الهدم وتقديم البديل

ن اولويات التفكير العقلائي هو النقد لما هو كائن للوصول لما يجب ان يكون ، والإنسان بطبيعته مائل للمثالية ، حتى وصفه فلاسفة الإغريق بالكثير من صفات الآلهة ، وقالوا انه في طريقه نحو الكمال بدافع الغري

الصفحات

Subscribe to RSS - آراء حرة