آراء حرة

-- خواطر أطلاليّة --

ابراهيم امين مؤمن

إلى أين ؟

الى الاطلال !                               

أُفٍّ لكم لما تفرّون .

أفلا تعقلون ؟

تعليقا على بيان المنتدى/ عثمان جدو

عثمان جدو

يشكل الاختلاف في المواقف والرؤى والطرح سمة بارزة محمودة اتسمت بها
الساحة السياسية الوطنية منذ سنين خلت ومثّلت دفعا إيجابيا طرأ على

فاقدوا الاخلاق و الإيمان أساؤوا تطبيق معاني الجهاد .

حينما شرعت السماء دساتير سننها الشريفة فجعلتها كشاهد عيان على صدق الانبياء فأرسلتهم لهداية الناس بمختلف انحداراتهم الطبقية و المذهبية و بذلك تكون قد جعلت حجتها تامة بالإضافة إلى أن تلك التعاليم كان

غلق المنابع الإرهابية بسدود فكرية.. صفاء العبيدي

صفاء العبيدي

نحن نعلم بأن الإرهاب لا دين وله ولا عقيدة ولا مبدأ بل هو يتبع ملة حصد الأرواح وسلب الأموال وهدم المدن ، 

حين يتفشى البؤس

بقلم :هالة القحطاني

مع الفقر تُغتال القيم الروحية وتستبدل بالقيم المادية، والأكثر مضاضة حين يختفي التراحم والتكافل بين الناس

الدروع البشرية حيلة عصرية جذورها تكفيرية

بقلم :: احمد الملا

من عنوانها تعرف الدروع البشرية بأنها استخدام مجموعة من البشر " المدنيين " كدرع يوضع أمام المناطق الحساسة والإستراتجية بغية منع العدو من الإقتراب منها ووضعه تحت ضغط وحرج أخلاقي يمنعه من إستهداف تلك

"بوق" إعلامي بدرجة وزير سابق

حالة الإعلام الفلسطيني أشبه ما تكون بالضياع في ظل غياب الرقابة الرسمية وفتح المجال أمام المواقع الإخبارية المشبوهة لبث سمومها القاتلة العاملة على تفكك المجتمع الفلسطيني وتفسيخ النسيج الوطني مثلما ي

تآمر العرب على العرب

العرب

فها هي القمة العربية التي انعقدت على ضفاف البحر الميت في الأردن لم تكد تنتهي من تلاوة بيانها الختامي المتضمن إدانة بناء المستعمرات الإسرائيلية، حتى وجه رئيس وزراء العدو الاسرائيلي نتنياهو صفعة قوية

ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﺮﺏ

ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﻣﺎﺗﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﺮﺩ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﺮﺏ ! ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ

أوقفوا غولن موريتانيا وعصابته

حتى اللحظة لا يزال الكثير من الموريتانيين  يرون  أن محمد  ولد بوعماتو هو رجل مسالم و صاحب أعمال خيرية كثيرة ، ولكنهم مع الأسف مخدوعين  في هذا الرجل ولا يدركون حقيقة الممارسات العدائية التي يقوم بها

الصفحات

Subscribe to RSS - آراء حرة