آراء حرة

فلسفة النقد بين الهدم وتقديم البديل

ن اولويات التفكير العقلائي هو النقد لما هو كائن للوصول لما يجب ان يكون ، والإنسان بطبيعته مائل للمثالية ، حتى وصفه فلاسفة الإغريق بالكثير من صفات الآلهة ، وقالوا انه في طريقه نحو الكمال بدافع الغري

وفاق بلا نفاق.... وخلاف بلا شقاق

احمد جابر محمد

في بادرة هي النادرة، بل نادرة جدا، يتناقش الجمع مع قائدهم، وينصت لهم، بجسد صاغ  ٍوليس فقط اذان، كانه يذوب في حلاوة الطرح، ويفتخر بالاختيار، ويضع الاستفهام بمخيلته، يحلل العقد، ليقصر المسافات، ويرسم

ناكثو العهد والميثاق المارقة يُفسدون الانتصار بتحرير المقدس مِن أجل الأموال!!!

هيام الكناني

لقد جاء العهد والميثاق في القرآن الكريم في إطار تنظيم التعامل بين الناس لتحمل الثقة والأمانة مكان الخوف والخيانة:(وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْ

دماء تسفك بتهمة الإلحاد .. والمشرعن يقدس رموز الإباحية !!

احمد الملا

 كما هو متعارف عليه هناك فرق بين الملحد الذي ينفي وجود الله وبين المتهم بالإلحاد على الرغم من إنه موحد ويقر بوجود الله سبحانه وتعالى ولكن ألصقت به تهمة الإلحاد لأنه قد اختلف بعقائده الدينية عن طائف

الحراك السياسي والمجتمعي وجهة نظر مختلفة

نهضت أوربا وكذلك غيرها ، ليس بفعل الانقلابات او الثورات كما يعتقد البعض متحججاً ومستشهداً بالثورة الفرنسية ، وانما بالحراك المجتمعي والسياسي والثقافي ، كون هذا الحراك هو الجزء الغاطس من جبل الجليد

تلعفر تنتظر

ثامر الحجامي

بعد التقاط الأنفاس من معركة الموصل الكبيرة، التي لم يخض جيش في العالم معركة مثلها، ويحقق النصر فيها بوقت قياسي، حان الوقت للتوجه الى تلعفر وإعلان النصر النهائي .

هجر الناس البلاد بسبب الطائفية والتطرف الذي حل بنا !!!

لقد حل كابوس التطرف الذي اتى به اعداء الاسلام واعداء الانسانية واعداء الامن والامان اعداء الحرية والتحضر جهات ساعية الى خلق الفتن والقلاقل باي اسلوب واشرسها تلك الطائفية المقيتة التي زرعها ذلك التن

من النهروان إلى الموصل وفيض المواقف الإنسانية تجلى بنهجِ الإمام علي عليه السلام ..

مصطفى محمد الاسدي - العراق

ما بين النهروان والموصل 1400 عام من المواقف المشرفة والإنسانية لأتباع الحق علي بن ابي طالب عليه السلام، قراءة لموقف أمير الانسانية والخلود الرحماني مع الخوارج بعد معركة صفين في النهروان ومع موقف ال

اترك التعميم وانتقي الاصلح

وكالة العرب لاخبارية

كثرة في الاونة الاخيرة اصدار الإجازات التأسيسية للاحزاب، من قبل مفوضية الانتخابات المستقلة، وفق قانون الانتخابات الجديد حتى اصبح اليوم في العراق قرابة المائة حزب، وكلها تمتلك رخص من الحكومة ولديها

المرجعية الدينية والتعايش بين اتباع الأديان المختلفة 

كل مطلع على التأريخ ، وخاصة دولة الرسول الكريم (ص) ، يرى انها دولة جمعت بين ثناياها أديان وقوميات وأعراق متعددة ، ولم تقتصر على المسلمين العرب كما يعتقد البعض ، لنكون امام اول دولة دينية تقبل المخت

الصفحات

Subscribe to RSS - آراء حرة