آراء حرة

إيرا ..بين ضربات الداخل و تعاطف الخارج /محمد سيدي

حقوق الإنسان هي الأداة الأساسية التي يستخدمها الغرب للضغوط على دول العالم الثالث ،وهي كذالك الوسيلة المثلى لتسويغ أجنداته وبث سمومه الخبيثة في المجتمعات التي لايريدها أن تكون مستغلا -أي الغرب – ثلة

قرية ” لكويره” : فتنة نائمة...

يكاد يكون من شبه المستحيل وجود حل لوضعية قرية ’‘لكويره’’ التي تعتبر حسب المتعارف عليه جزءا من منطقة ’‘ وادي الذهب’’Rio de Oro’’.

القنصليات في الخارج / جوازات السفر

كتبت يوم امس موضوعا و كنا امام قنصليتنا في جدة فاستغله البعض للمساس من القنصل و عرض صورته في الانترنت و كأنه مقصود بالامر , و هو تعريض وقح و دنيئ  و سلوك غير مسؤول و ما هو الا نموذج  لهمجية بعض الم

السَّلام بالأَهَمِّ مِنَ الفَهْم

السلام معناه  على أرض الواقع أن يشمل التعامل بين الجميع بالود والثقة المتبادلة وتقديم التفاؤل والأخذ بالنوايا الحسنة وهذا نابع أساسا من تربية تكبر مع الصغار من شأنها زرع بذور التعاون لحصد انجازات ا

سنة ما بعد داعش

السنة أقرب تعريف لهم أنهم : «كل ما أثر عن النبي (ًص )من قول أو فعل أو تقرير أو سيرة أو صفة خَلقية أو خُلقية, سواء أكان ذلك قبل البعثة أم بعدها».

//الدواعش والمليشيات لا دين لهم //

أين نحن من دين محمد وعلي وآل البيت عليهم السلام؟!

فزاعات في الأرجاء..!

لقد أحاطت قوى الاستكبار العالمي قد بالهبات الشعبية التي شهدها العالم "العربي"، وجعلت لكل فرضية نموذجا، يعطي دروسا للشعوب، ويرسم حدودا واضحة المعالم للتفكير قبل أي تفعيل؛ لا تضحي بالأمن من أجل الحري

العرب بين السغب والشغب

لاشيء يخطر على البال، يبقى على نفس الحال ، حتى حركة الدوران يتخللها أحيانا الخلل ، المؤثرات شتى غير محسومة لدى العقل ، مهما أوتي صاحبه من حكمة وعايش التجارب بأوفر عدد  وفي التمعن والتفكر والدراسة ا

بدعة البردعة

في السياسة الرسمية العربية أمران لا وجود لهما أصلاً، مهما استغرق تنفيذها عصراً أو قرناً أو فصلاً، خدمة صالح عام الشعوب وفتح المجال للأجدر والأكفأ كأن القائمين عليها يحصرونها تحت إمرتهم حصراً ، وإن

حركة النهضة والطريق إلى الرئاسة..

لابد من دراسة التجارب السابقة لتفادي الأخطاء والسلبيات، وللاستفادة من المحاسن والإيجابيات، تطرح أكثر من علامة استفهام حين نرى ما حدث في الجزائر بداية التسعينات من القرن الماضي، وكيف ألغيت الانتخابا

الصفحات

Subscribe to RSS - آراء حرة