آراء حرة

موريتانيا على مفترق طرق 2019

محمد المخطار شنقيط

في مقالنا الماضي تساءلنا هل بدأ فعلا العد التنازلي لحكم الرئيس عزيز، على ضوء ما كشفت عنه مقابلته الأخيرة مع قناة تلفزيون فرانس24.

ما اشبه اليوم بالأمس قصف و قتل الابرياء انموذجا

بقلم // احمد الخالدي

ما اشبه اليوم بالأمس قصف و قتل الابرياء انموذجا

ماقصة النعلان التي قتل بسببها 300000 من المصريين السنة

اسرار وغرائب ومن ثم عجائب لانشاهدها الا في (الافلام الهندية ) او في 0اليس في دار العجائب )

تضحية ودماء أعياد وسفهاء :: مجتبى شُبر

مجتبى شُبر

الوطنية والانتماء الوطني ،التضحية في سبيل الوطن ، الجميل الذي نقابل به المضحين ،كل هذا لابد من الاشارة اليه في هذه السطور التي لا تستطيع اعطاء المعنى الحقيقي للصورة العظيمة التي تحمله قلوب المضحين

مهرجان الحُسين نهج للتعايش بين الأديان ..ووحدة الصف الوطني الواحد

الوردي

في ظل المآسي والويلات والفتن التي تواجه عراقنا الحبيب ابتداء من الاطماع الخارجية ومرورا بالهجمة البربرية للدواعش التكفيريين ، كان لابد من وجود المصلح الحقيقي الذي يستطيع بفكره وحكمته من اعطاء الحلو

أيها الدواعش النفاق آفة و ليس ذريعةً للقتل و الإجرام

بقلم // الكاتب العراقي حسن حمزة

النفاق وكما هو معروف اظهار شيء و اظمار خلافه لعدة دوافع اهمها حماية النفس من أي خطر يحدق بها و يهدد وجودها ، و يُعد الطابور الخامس فهو أحد الآفات ذات النتائج السلبية على واقع المجتمعات الانسانية و

سُنة النبي أم هوى النفس والشيطان؟

لا يصح ولا يُعقل أن يكون الإنسان بمستوى كبيرا من الجهل والإنحراف الفكري، بحيث يترك التعليم الشرعي القرآني والنبوي بدعوى أنّ الطائفة الأخرى إلتزمت بها، ولا نريد أن نتمثّل بها، أو نسجّل مشروعية لعمله

يا مارقة أيها الدواعش.. قُطِعَت ألسنتُكم وبَلَعْتموها خاسئين مُبلسين مَرجومين

بقلم نوار الربيعي

القراءة الموضوعية للتأريخ والتي تخضع لفحص دقيق نابع من عقلية فذة يجعل تلك القراءة تكشف العديد من الأمور التي تلاعب بها ضعاف النفوس من الذين يسعون للمنصب والجاه والسلطة سواء اكانت دينية أو سياسية فك

المرجع الصرخي يوجب التصدّي الفكري للدواعش

بقلم / منير حسن الوردي

يتّفق الكثير على أن الفكر لا يقرع إلا بالفكر، وأن دور العالم في هذا
الزمن ومع هذه الفتن التي عصفت وتعصف بالأمة، هو مثال لقوله (صلى الله

ليس بين القنافذ أملس ح 2 ! محمد سيدي

محمد سيدي

إن اﻹنسان ليس ظالما بطبعه كما يتصور البعض  ..  إنه يحب العدل ولكنه لايعرف مأتاه .. . فكل عمل  يقوم به يحسبه  عدلا  ،و يصفق  له اﻷتباع  و اﻷعوان  فيظن أنه ظل الله  في الأرض يقول أحد الفلاسفة .

الصفحات

Subscribe to RSS - آراء حرة