آراء حرة

المرحلة القادمة وضرورة التجديد

ثامر الحجامي

مرت على العراق؛ بعد سقوط النظام الفاشي عام 2003 متغيرات كثيرة، سواء على الحياة الاجتماعية أو الإحداث السياسية، حتى بتنا نشهد متغيرا صبيحة كل يوم، يترك أثره في الوضع العام العراقي، لكن الذي لم يتغير

بالوطنية والعقيدة تبنى الدول

اعترف أيها القارئ الكريم اننا نعيش في وطن متعدد الطوائف والأديان، وقر اننا إذا أردنا ان نبني دولةً لابد ان ننسجم مع تلك الطوائف حد الانصهار، وان نرفع مصلحة الوطن فوق كل التخندقات الأخرى.

مقتدى الصدر ..والسير في المشروع الاميركي هنيئا لك!

كثيرا ما طنطن مقتدى كالبعوضة الخبيثة والتي تعتاش على دماء الناس وزعزعة راحتهم على انه المدافع والمهدم للمشروع الاميركي في العراق والمنطقة ورغم انه يتكلم في احلامه وعنجهيته وكان خادما للمشروع الامير

أفضَـل طريقـة للفوز.. أن تُلقيَ سلاحكَ أرضاً!

قد لا يتفق الكثير من حضراتكم مع هذا العنوان، لكن خلافاً لآراء البعض (وربما الأغلبية) إنَّ ما قيلَ صحيحٌ تماماً.

الوعي الانتمائي وثقافة الاختلاف

 حرص التشريع الإسلامي على اعطاء العقل مساحة واسعة من حرية التفكير من أجل الوصول للحقيقة وكبح جماح العاطفة التي كان من نتائج الانقياد لها والتسليم لدعوتها هو اتخاذ آلهة من دون الله وادعاء الربوبية.

تكريم عوائل الشهداء قبل عيد الاضحى 

من الله على الانسان بالعقل ليفكر فيه ..

خمسة إصابات بليغة لم تُقعد المجاهد "سيد حيدر الموسوي" عن تلبية الواجب المقدس

مصطفى محمد الاسدي - العراق

في ظل الظروف المتدهورة والمنعطف الأمني العصيب الذي يمر به البلد وقبل أكثر من عامين انطلقت فتوى الجهاد الكفائي العظيمة منطلق الأحرار والميامين من تكللت على بطولاتهم وسطرت ببواسلهم أروع آيات النصر وا

مقتدى ..لاخير في ود امرءٍ متلونٍ اذا الريحُ مالت مالَ حيث تميلُ

الثقافة العامة في العراق الإ ما ندر طائفية مذهبية سواء بالتصريح أو بالتلميح والفعل وسواء بالموادة والاصطفاف مع هذا ضد ذاك ..ما علينا بالتهنبل والاعلام  والاقوال فكلها غطاء وتستر عن عيب ورذيلة شرعية

الاستفلاس المالي المقتدائي .. والاستنجاد بالسعودية !!؟؟

كيف أصف حالك يا عراق الصابرين ؟!، وأنت ترى أشباه الرجال تتحكم بأرضك ، وشعبك ، وأرواح المغرر بهم من السذج ، وما أكثرهم مع الأسف !.

الإنقسامات الحزبية وأثرها على الواقع السياسي

الإنقسامات والإنشقاقات الحزبية أمراً طبيعياً بحد ذاته، فكثيراً ما تحدث تلك الأمور في العديد من الأحزاب والحركات والتيارات السياسية، شيعية كانت أم سنية, اسلامية أو علمانية, عربية أو كردية، فهذه طبيع

الصفحات

Subscribe to RSS - آراء حرة