آراء حرة

إسلام فوبيا او الخوف من الآسلام ومعاداة المسلمين التي تفشت عند الغرب ما هي اسبابها وكيفية الخروج باستراجيه موحده لمواجهة هذه الظاهره

مقدمه

الحقيقه هي ان كل الاديان لها فوبيا!؟

لهذا السبب فقد الإعلام المعادي تأثيره

Alt

شهد الحقل الاعلامي خلال الثلاثة العقود الماضية تطورات مذهلة شملت كافة الجوانب الهندسية والتشغيلية والتقنية من جهة ، ومن جهة اخرى أشكال وقوالب ومضمون العمل والخطاب الإعلامي، فإذا كان الخبراء قد قسمو

الدواعش رفعوا شعار باقية ونشروا التكفير ....وبسواعد الغيارى زائلة دولة التكفير

Alt

إن المنهجية الهمجية التي يتبعها أتباع هذه النهج الضبابي الذي يسلكه خوارج العصر ومارقة اليوم من سلك ذلك النهج التكفيري نهج إباحة الدماء والقتل وسلب الأموال وهتك الحرمات وتكفير الغير والدس والتزوير ف

هـــرطقــة ابن تيـميـــة

Alt

 

ردنا على تعليق المهندس سعد بخصوص مقالة هل ستشرق الشمس من مغربها في اخر الزمان

المهندس سعد المحترم

المرجع الصرخي .. يا شيخ الدواعش أنت جاهل في اللغة والحديث والمنطق والفلسفة!!!

Alt

هل يعي التيمية أين هم سائرون وإلى أي هاوية يأخذهم منهجهم الأسطوري التجسيدي الذي أسسه ذلك الامعة المهوس المتخلف عقلياً البعيد كل البعد عن الأخلاق والإيمان والفكر والمنطق جاهل بكل الأمور غير عارف بأي

يا نشامى العراق وأبنائه البررة ..إنّكم تقاتلون النواصب أعداء أهل البيت

Alt

إن العراق في كل فترة وأخرى يقع في دوامة من الحروب يقودها فكر إرهابي مجرم تدعمه أنظمة ودول طامعة وذلك لما تستفيده منه بعدم الأمن في هذا البلد وإرهاب أهله ليبقى دائماً تحت الاحتلال ويكون هو الوصي علي

دستوركم إسلامي أَمْ عشائري ؟!!

الكاتب مجتبى شُبر

يقول الدستور الاسلامي الذي وضعه رسول الامة محمد عليه افضل وأتم الصلاة والسلام 

بالقلم و البندقية اصبحت دولة الدواعش زائلة و تتشرذم

بقلم // احمد الخالدي

بعد أن اعلنت تنظيمات داعش عن شعار دولتها المشئومة وتحت عنوان ( باقية و تتمدد) إلا أن واقعها الاسود و المرير سرعان ما كشف عن تتبدد احلامها و اصبحت على شفير الهاوية بفضل سواعد العراقيين الغيارى من خل

ابن تيمية يجهل بديهيات طرق الاستدلال !!!

ضياء الراضي

لم تبقَ شاردة أو واردة عند ابن تيمية وعند أتباعه ومن يسير على نهجه الضبابي العشوائي المليء بالمغالطات والدسائس والتزوير والتحريف إلا كشفها سماحة المحقق الإسلامي الكبير المرجع الصرخي الحسني من خلال

الصفحات

Subscribe to RSS - آراء حرة