آراء حرة

سرقوا منا اسلامنا

 الموضوع- لقد سرقوا منا اسلامنا

 

مقدمه

صرحت وزيرة الدفاع الآلمانيه من ان الحرب ضد الآرهاب ينبغي ان لا تتحول الى حرب ضد الآسلام!؟ 

ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ .. ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ .. ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﺓ /محمدسيدي

حمدسيدي

ﻛﻠﻤﺔ " ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ " ﻛﻤﺼﻄﻠﺢ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻛﻤﺎ ﺍﺗﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﻭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺑﻞ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺼﺪﺭ ﻗﻠﻖ ، ﻭﺭﻋﺐ ،ﻭ ﺍﺯﻋﺎﺝ ،ﻳﺆﺭﻕ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ، ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺷﺢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ، ﻭ ﺍﻟ

الأتجار بالبشر .. بين الإباحية والتحريم /محمد سيدي

محمد سيدي

الإتجار بالبشر من أخطر الظواهر الإجتماعية التي عرفتها البشرية على مر التاريخ والأزمان ،وقد أخذت 

العراق يمحو الأمية الداعشية

بقلم :: احمد الملا

أصبح العراق اليوم هو رأس الرمح لدول العالم لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي لم يترك بقعة من العالم إلا ووضع فيها بصمة إرهابية حيث القتل والتفجير والتهجير والترويع لكل البشر بما فيهم وعلى رأسهم المس

تحرير الافكار والقلوب من التعصّب الفكري المذهبي/مجتبى شُبر

مجتبى شُبر

متى تتحقق نظرتنا للبشرية جميعها بمستوى لا تتقاطع مع رؤية الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، ومتى تتوفر لدينا كل القراءات الموضوعية التي تتناول قضية الإسلام الحقيقي وعمق الإصلاح الكبير والشامل

الاسلام الطبيعي و بؤر الخلاف

bechir

الاسلام الطبيعي يرحب بالكل , بالشيعي , بالصوفي , بالاشعري , بالوهابي , بالسلفي  ,فكلنا نؤمن انه لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله , الاسلام الطبيعي ينأى بنا عن السب و الشتم و التكفير والتطرف وير

توحيد الإله بين تنزيه الاتقياء و تجسيم الادعياء

بقلم // حسن حمزة

من الثابت عقلاً و شرعاً أن للسماء ثوابت ولعل اهمها هو التوحيد الذي قامت عليه الأرض و السماء فهو محور مهم في رسم خارطة طريق حياة البشر ، فبات يشكل العقيدة الاولى في عقائد و افكار مختلف المذاهب الاسل

نرفض التكفير الداعشي و ندعو للحوار البناء و التمدن الاخلاقي

بقلم // احمد الخالدي

لو تأملت الامم بجميع مذاهبها قليلاً و أطالت النظر في احوال عصر الصحابة الاجلاء ( رضي الله عنهم ) فكيف كانت تلك المرحلة المهمة في بدايات انتشار ديننا الحنيف و التي شكلت انعطافة كبيرة فيما بعد ، فهل

ماهو الحوار المتمدن الأخلاقي الإسلامي الذي نحتاجه ؟!

بقلم :: احمد الملا

لا يخفى على الجميع أن الإسلام الآن بات يعاني من إتساع الفكر التكفيري الإرهابي السافك للدماء وأخذ هذا الفكر المنسوب إلى الإسلام ظلماً - بسبب من إنتحل صفة الدين والرهبنة ومشيخة الإسلام كإبن تيمية – أ

أيها الدواعش التكفيريون كيف تفجرون انفسكم بين الابرياء ؟

بقلم // احمد الخالدي 

لا ينكر احد مدى عمق الاستراتيجية التي اتبعتها السماء في توطيد جذور دينها الجديد في جميع انحاء المعمورة و خاصة في مكة موطن عبادة الالهة المتعددة فكان لزاماً عليها و على رسولها الصادق الامين ( صلى ال

الصفحات

Subscribe to RSS - آراء حرة