مقالات العرب

مخاوفٌ إسرائيليةٌ من مخاطرِ الضم(1)

أحد, 07/12/2020 - 11:33

رغم أن الاستراتيجية القومية الإسرائيلية، والعقيدة الدينية اليهودية، تتفقان كلياً على دولة إسرائيل القوية المتفوقة، ذات السيادة الكاملة على أرض إسرائيل التاريخية أو إسرائيل الكبرى، وتريدان دولةً خال

 ثرى المشاعر

أحد, 07/12/2020 - 00:16
 هناء الالوسي

 لله درك سيدتي فقلبك امسى ملقى الافذاذ
 لن اطلب منك شيئاً فكل ماابتغيه سعادتي
هات ماعندك ان كان لابد من الحديث
 وقد غضت في نفسه شعلة عجيبة فنظر اليها نظرة خاطفة

ثورة العشرين درس مستمر

أحد, 07/12/2020 - 00:13

بعد أن أطلقت النجف شرارة الحرب الأولى في سنة 1918 على الاحتلال الانكليزي صار كل شيء جاهز من اجل الخلاص من الاحتلال لاسيما بعد أن كسرت الثورة حاجز الخوف، وهيئة الأجواء لقيام الثورة العشرين في العام

أقلام سوداء تكتب التاريخ !!

أحد, 07/12/2020 - 00:00
 محمد حسن الساعدي

يقال في الأمثال قديماً " عقول الرجال تحت أقلامها"،فالقلم وأن كان جماداً لايؤثر سلباً أو إيجابا في نفسه،إلا إن المحرك له هو من يجعله سلباً أو ايجاباً، وهو لسان حال الكاتب، لأنه من يجعله يحيي الأمة أ

بين قتل المتظاهرين واغتيال الهاشمي

أحد, 07/12/2020 - 00:00

ان (الإنسان هو أثمن رأسمال)، هذا ما تعلمناه من ماركس، إذ أن خلود هذه المقولة يعد أساساً لفلسفتنا ومنظومتنا الفكرية والسياسية والنضالية.

العالم بين القرار والمدار والنفوذ !!

جمعة, 07/10/2020 - 19:50

لعبت القوى العظمى في العالم دوراً كبيراً في توجيهه، فأمسى هذا العالم يسير وفق نظرية المحاور،وانقسم العالم في حينها إلى محور الولايات المتحدة ومن يتبعها والمحور الصيني ، إلى جانب بقاء الجانب الروسي

مَن العاقلُ ومَن المَجنون ؟

خميس, 07/09/2020 - 20:46

 زرتُ يوماً مُستشفى المَجانين ...
وبعد أن ركنتُ السيارة تقدَّم إليَّ شابٌ جميل وقال : اعطني سيكارة . ثم رَدَدَ ( إثنانِ لايوجَدان صَديقٌ صَدوق وبَيض النوق ) وهَربَ مُسرعاً كالطيارة .

الخروج الآمن!

خميس, 07/09/2020 - 14:38

الخروج الآمن!  

شكرا جزيلا، فخامة الرئيس.

 

الطاغية صدام عندما يصدق اغبياء كذاب؟

أربعاء, 07/08/2020 - 18:27

يتم تداول فيديو عن تبريرات الطاغية صدام حسين لغزو الكويت و واضح ان من عمل الفيديو لا يعرف الكتابة باللغة العربية والاخطاء الكتابية واضحة بالفيديو. 

العالم بين القرار والمدار والنفوذ !!

ثلاثاء, 07/07/2020 - 22:58
محمد حسن الساعدي

لعبت القوى العظمى في العالم دوراً كبيراً في توجيهه، فأمسى هذا العالم يسير وفق نظرية المحاور،وانقسم العالم في حينها إلى محور الولايات المتحدة ومن يتبعها والمحور الصيني ، إلى جانب بقاء الجانب الروسي

الصفحات

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطرائف