ابن سلمان يعيش حالة من القلق وينسق مع الموساد لحمايته من الاغتيال

جمعة, 09/21/2018 - 09:14
ابن سلمان

كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن حالة القلق التي يعيشها ولي العهد محمد بن سلمان، خاصة بعد تسريب معلومات حساسة من الديوان الملكي للأمير أحمد بن عبد العزيز المقيم في لندن حاليا، والذي أثار حالة من الجدل بعد تحميله مسؤولية ما يحدث في اليمن للملك “سلمان” وولي العهد خلال لقائه بأشخاص من المعارضة هتفوا ضد “آل سعود”، مؤكدا وجود حالة من التوتر الشديد تعيشها الأسرة الحاكمة.

وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بتويتر أن "ابن سلمان" متضايق جدا من تسريب معلومات حساسة في الديوان للأمير أحمد، والشك يدور حاليا حول عدة أشخاص، لكن الدائرة تضيق على "ع ع ع" الذي يعمل في المراسم منذ حكم فهد ثم عبد الله ثم سلمان، وللأمير أحمد فضل في تعيينه”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” تضاعف القلق والرعب الذي يعيشه ابن سلمان في الشهور الأخيرة مما أدى به لأن يبقى كل وقته في اليخت في البحر الأحمر ما بين جدة ونيوم وأذا اضطر لحضور حفلات أو مناسبات أو مقابلة زوار خارجيين يقابلهم في جدة لأنه لا يريد أن يبتعد كثيرا عن البحر من شدة الرعب وحتى سباق الهجن في الطائف”.

وحول الحراسة التي يعتمد عليها “ابن سلمان” كشف “مجتهد” أنه “لم يعد ابن سلمان يثق بأبناء البلد للحراسة المباشرة ويعتمد حاليا على مرتزقة مدربين خارجيا وعلى تنسيق مع الموساد وترك مهمة الحرس الملكي لحماية المباني والمنشآت التابعة للملك وولي العهد والأسرة ويستعين بهم بشكل مباشر فقط إذا نزل من البحر لحضور الحفلات والمناسبات”.

وأكد على أن “الوضع داخل الأسرة الحاكمة متوتر جدا، وابن سلمان يعلم عن الغضب داخل الأسرة، وهو متردد حاليا هل يزيد من إرهابهم وقمعهم، وهذه فيها مجازفة استفزازهم وإقفال الخيارات أمامهم ودفعهم للتمرد عليه، أو يتراجع ويحسن معاملتهم فيكون في عينهم مهزوما ويتجرأون عليه، وهذا التردد يحطمه نفسيا”.

ولفت “مجتهد” إلى قيام “ابن سلمان” بعزل أميرين بتهمة انحيازهما للأمير أحمد بن عبد العزيز:”هما أمير نجران جلوي بن عبد العزيز واستبداله على الأرجح بـ تركي بن هذلول وعزل أمير جيزان محمد بن ناصر ولم يقرر بعد من يحل محله وتأخر قرار العزل بسب حالة التردد السابقة”.

وأردف بالقول:” وحول المناصب كذلك يزداد قلق ابن سلمان من وزير الداخلية خوفا من أن ينبعث لديه الثار لعمه محمد بن نايف حيث يردد ابن سلمان في دوائره الخاصة أنه حتى مع سلبه معظم قواته فلديه الشرطة ولديه شبكة إدارية للبلد من خلال أمراء المناطق يستطيع استخدامها إذا أراد لقلب الأوضاع عليه”.

وفيما يتعلق بالانفاق وإضاعة الأموال، أكد “مجتهد” أن “ابن سلمان” فاق “كل من سبقوه في تضييع الأموال حيث كلف مجموعة شركات على رأسها ابن لادن ببناء قصور نيوم خلال مدة قصيرة فأخبروه إن المواصفات لا يمكن تنفيذها خلال المدة المطلوبة فأمرهم بإنجازها بالمتوفر ثم بعد زيارة الملك يمكن هدم ما بني وإعادته على المواصفات المطلوبة”.

وكشف أن “الأغرب من ذلك أن الملك لم يُقم في هذه القصور بل أقام في قصر خاص وسري في شرم الشيخ هو ابنه طبعا وتنقل المعاملات تنقل يوميا من الديوان والمكتب الخاص لشرم الشيخ بالطائرات مع أن الختم والقرار بيد محمد بن سلمان وليس بيد الوالد الذي تزايد عنده الالزهايمر”.

وكانت تقارير عالمية قد سبق وأكدت على أن الأسرة الحاكمة في السعودية على صفيح ساخن بسبب ما أسموه تهور “ابن سلمان” وتخوفهم من عدم قدرته على إدارة شؤون البلد خاصة بعد خلقه قائمة كثيرة من العداوات الداخلية والخارجية.
كما أن محمد بن سلمان قام بخطوات غير مسبوقة في تاريخ السعودية الحديثة، بشنه حملة إقصاءات واعتقالات ضد أمراء من العائلة الحاكمة، بعضهم من أحفاد الملك عبد العزيز، وهو ما أثار جدلا واسعا.

Share

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطرائف