السعوديون بعد 1400 يوم من العدوان على اليمن

أحد, 01/27/2019 - 23:26

كثرت بالآونة الاخيرة التصريحات السعودية حول تنصلها عن جرائمها المتعددة باليمن، حيث يقوم المسؤولون السعوديون بالتعمد على اصدار تصريحات وكتابة مقالات يدعون فيها ان الاعلام شوه ما يقومون به في اليمن وان عملياتهم العسكرية التي تقتل الآلاف تأتي في اطار القانون الدولي والانساني وان هدفهم من الحرب هو انقاذ ومساعدة اليمن.

كثرت بالآونة الاخيرة التصريحات السعودية حول تنصلها عن جرائمها المتعددة باليمن، حيث يقوم المسؤولون السعوديون بالتعمد على اصدار تصريحات وكتابة مقالات يدعون فيها ان الاعلام شووه ما يقومون به في اليمن وان عملياتهم العسكرية التي تقتل الآلاف تأتي في اطار القانون الدولي والانساني وان هدفهم من الحرب هو انقاذ ومساعدة اليمن.

وعلى أي حال فإن انقاذ اليمن ومساعدته هي شعارات وادعاءات اطلقها السعوديون منذ انطلاق عدوانهم وحربهم غير القانونية على اليمن، غير ان الجديد اليوم من خلال المقال الذي نشر للأمير تركي الفيصل "الرئيس السابق للمخابرات السعودية"، وكذلك التصريحات التي يدلي بها محمد آل جابر "السفير السعودي في اليمن" والذي يعتبر الحاكم الفعلي للمناطق المسيطرة عليها السعودية والامارات او ما يقوله بشكل مستمر في الآونة الاخيرة تركي المالكي "المتحدث الرسمي باسم التحالف السعودي" حول ان الاعلام يستهدف السعودية ويحرف الحقائق حول ما يجري من مجازر وتدمير ، مع تأكيدات منهم أن السعودية تقدم المليارات لدعم اليمن ومساندته.

المسؤولون السعوديون في تصريحاتهم الاخيرة يؤكدون ايضا ان المنظمات الدولية ووسائل الاعلام تبنت موقفاً معارضاً لهم في اليمن وان جميع المجازر والخراب والدمار الذي احدثوه باليمن تعتبر اعمالاً قانونية وتتفق مع ما أسموه بالقانون الدولي والانساني.

ومهما كانت نوايا وأهداف السعودية والامارات في اليمن فإن الافعال كما يقال تدل على النوايا والاهداف، والسعوديون والاماراتيون مهما ادعو من انهم يحاولون مساعدة اليمن وان حربهم وما نتج عنها من كوارث ومآسي تصب في صالح اليمن واليمنيين يتعارض مع الواقع الذي يعيشه اليوم اليمنيون، بل ان السعوديين حتى في المناطق التي يحتلونها لم يقدموا لاهلها اي منفعة عامة او خاصة وان الجميع في هذه المناطق باتوا يرفعون الصوت وينادون بخروجهم باعتبارهم غزاة لم يقدموا الا الموت والخراب وتعدد مليشيات القتل والتقطع واغتصاب السجناء وانتهاك حقوق الانسان بشكل كبير.

وذكرت منظمة سام للحقوق والحريات ومقرها جنيف إنها رصدت 103 عملية اغتيال سياسية، في مدينة عدن منذ سيطرت الامارات عليها في 2015 إلى 2018. وحسب تقرير المنظمة فإن الإغتيالات ركزت على رجال أمن وخطباء مساجد وسياسيين اغلبهم يناويء الامارات وحضورها في عدن والجنوب، فيما يقبع المئات من اليمنيين في السجون الاماراتية ويتعرضون في سجونها لاقسى انواع التعذيب وحتى الاغتصاب الجنسي حسب المنظمات الدولية.

Share

أخبار وطنية

أنباء دولية

ثقافة وأدب

منوعات وطرائف