المجهول القادم

ثلاثاء, 01/29/2019 - 22:04

قد  يكون  بلدي  من البلدان  الذي   تتميز بميزات  يفوق  به معظم  بلدان  المعمورة ، وهذه المميزات تنحصر في مجالات  محددة  جدا .

بدون مقدمات طويلة وضع البلد العام بمختلف النواحي والمجالات  قابل للانفجار ، ويساعد على الانهيار والسقوط  في إي لحظة لأسباب عدة .

العوامل  أو الأسباب التي تساعد على حدوث هذا  التغير  عدة عوامل  في مقدمتها السخط والنقمة الشعبية  التي تزداد يوم  بعد يوم ، بسبب المشاكل المتراكمة التي لا تعد ولا تحصى في  ملفات  الخدمات  والأمن  ، وحجم البطالة وارتفاع معدلات الجريمة ، وبدون إي حلول واقعية ، وحتى بدون إي أمل أيضا في تغير واقعنا المأساوي  ليكون صاحب المشروع القادم في التغير مرحب به من الجميع في تحقيق أدنى مطالب الناس .

وبين فشل حكام القصور في إدارة  الدولة  ومؤسساتها ، والسعي المستمر نحو المزيد   من تحقيق  المكاسب  والمنافع الشخصية والحزبية في بلد الثروات والخيرات  ، والاهم تامين مصالحهم ومكاسبهم بنسبة 100%، وان هبت نسمات  من التغير فبيتهم اوهن من بيوت العنكبوت .

وهناك إلف جهة داخلية وخارجية تسعى إلى تغير النظام الحالي وإسقاطه ، وتحاول كسب ود  والتقارب مع الدول العظمى في ظل الصراع القائم بينهما  في  حربهم  المشتعلة  في  عدة  جبهات  على مستوى دول  ومنها  العراق لتضرب عصفورين بحجر واحد إزاحة الشيعة من الحكم بحجة العلاقة  بين اغلب  الحاكمين  مع إيران  ،  وتوسع  دائرة نفوذها في ظل حكمهم ، وهو الهدف  القادم للإدارة الأمريكية في مواجهة النفوذ الإيراني الذي وضرب الفصائل المسلحة المرتبط به .

كما قلنا في بداية حديثنا بلدنا يتميز عن كل البلدان بمعنى  أدق   اغلب بلدان  العالم تغيرت أنظمتها وحكمها وتغيرت أحوالها نحو الأحسن في مجالات تحقيق  الأمن  والاستقرار  والبناء والأعمار ،لكن  في بلدي المنكوب ، و على فرض حدوث التغير الجزئي أو الكلي المتوقع سيكون نحو الأسوأ والدلائل والحقائق  كثيرة على تحقق هذا الأمر .

 

 

ماهر ضياء محيي الدين

Share

أخبار وطنية

أنباء دولية

ثقافة وأدب

منوعات وطرائف