وكالة العرب تكشف عن صراع بين رجالات الاستخبارات ضحيته ضابط امريكي ...

اثنين, 12/02/2019 - 21:04

خاص وكالة العرب ......رصد ومتابعة هادي قاسم...... (جاك  حاليم ) ضابط شرطة امريكي من مواليد فلوريدا دخل سلك الشرطة في عام ٢٠٠٥ وتدرج في مناصبه الى وصل الى جهاز الامن والمخابرات في الشرطة العسكرية الامريكية  و تم ارساله الى هيئة اركان العسكرية وبالفعل دخل الهيىة بامر من ضابط مخابرات كبير في الاستخبارات الامريكية وعذا الضابط طلب من جاك بعد دخوله الى هيئة الاركان ان يحصل على معلومات سخصية لرئيس هيىة الاركان والهدف من هذه المعلومات هو تنحية رئيس الاركان من منصبه وبالفعل ذهب جاك الى هيئة  الاركان الاستخباراتية وبعد فترة استطاع الضابط جاك ان يقترب من الشخصيات المهمة في الهيئة واستطاع ان يقترب ايضا من رئيس هيئة الاركان في الاستخبارات وتشكلت صداقة كبيرة بينهما حتى ان جاك من شدة علاقته برئيس هيئة الاركان التي كانت قوية جدا فكان ياتي الى مكتب رئيس هيئة الاركان   ويحضر اجتماعات هيئة الاركان باذن من رئيس هيئة الاركان حتى ان كثير من الضباط انتابهم الاستغراب من هذه العلاقة القوية بين جاك ورئيس هيئة الاركان

ولكن جاك استطاع في احد الايام الدخول الى مكتب رئاسة الهيئة  سرا وان يخصل على ملفات كثيرة ومهمة بالاضافة الى ملفات شخصية تخص رئيس  الهيئة وجمع كل المعلومات ونسخها على الحاسوب ومن ثم خرج من الهيئة وذهب الى منزله وارسل كل المعلومات الى الضابط الكبير  في الاستخبارات الذي اعجب كثيرا بالمعلومات الشخصية ولكن المفاجئة الكبرى لدى جاك هو ما حصل في احدى الليالي التي كان بها جاك في مكتب صديقه 

حيث علم رئيس هيئة   الاركان صديقه جاك بانه رجل مرسل من قبل  وضابط كبير من الاستخبارات وانه جمع ملفات ومعلومات عنه وهنا تفاجأ جاك من كلام صديقه وحاول  التهرب من الاجابة ولكن صديقه اعطاه الكثير من المعلومات التي تدل على انه مرسل من ضابط كبير وان الهدف هو تنحية رئيس الاركان من منصبه   لذلك قرر رئيس هيىة الاركان معاقبة صديقه جاك ولكن جاك طلب من صديقه المسامحة ولكن رئيس هيئة الاركان كان لديه طلب اخر من جاك حيث اخبره انه سيتم مسامحته  على عمله مقابل ان يجمع له معلومات شخصية عن الضابط الكبير زان يذمر له مل ملفاته الشخصية عل ان يبقى جاك في هيئة الاركان ووافق جاك على مهمته الجديدة وبالفعل اصبح ينقل مل معلومات واخبار الضابط الكبير في الاستخبارات الى هيئة الاركان وبالنقابل يعطي معلومات غير صحيحة عن هيىة الاركان الى الضابط الكبير   

ولكن بعد فترة  من المهمة الجديدة لدى جاك اكتشف الضابط الكبير في الاستخبارات الامريكية    ان المعلومات التي يرسلها جاك غير صحيحة لذلك قامت بالتدقيق بمعلوماته والتحقق من مهمته وبعد فترة علم    ان جاك اصبح يعمل لصالح رئيس هيئة الاركان لذلك وجب قتله وبالفعل اخذ الضابط الكبير قرارا بتصفية جاك الخائن وقرر ارسال ضابط  اخر من المخابرات تكون مهمته الاساسية هي قتل جاك ومحاسبته على خيانته لمعلمه 

وبالفعل ارسل الضابط   رالفيد الشهير في عالم المخابرات بتصفية الشخصيات السياسية  والعسكرية في امريكا وذهب الى مكان اقامة جاك بعد ان علم مكان اقامته  الذي كان محميا من قبل عناصر كثيرة لذلك كانت مهمة رالفيد صعبة جدا حيث ان عملية تصفية جاك ستكون من اصعب العمليات لان جاك كانت لديه مرافقة كبيرة جدا تشبه مرافقة وحراس الوزراء فتواصل رالفيد مع الضابط الكبير في الاستخبارات   واخبره بموضوع الحراسة المشددة على جاك واخذ التعليمات الاساسية منه بطريقة التصفية وبعد مراقبة طويلة وشديدة لمنزل جاك قرر رالفيد تنفيذ المهمة 

حيث   انتظر رالفيد خروج جاك وحراسه من منزل اقامته  ودخل المبنى الذي يقيم به جاك الا ان حراس المبنى اوقفوا رالفيد وسالوه عن عمله فاخبرهم انه ضابط كبير في قسم المخابرات    واخرج بطاقة امن واظهرها للحراس فسمحوا له بالدخول الى المبنى وعندما وصل رالفيد الى منزل جاك استطاع بادة حادة قوية فتح باب  منزل جاك ودخل الى منزل جاك الذي كان خاليا من الخدم ولكن لم ينتظر طويلا الى ان ياتي جاك الى منزله لذلك دخل الى مطبخ منزل جاك واخرج سما قويا وبدا بتسميم جميع الماكولات والاطعمة الموجودة في المنزل وبعد نصف  ساعة خرج رالفيد من المنزل ومن المبنى وانجز مهمته وبعد ساعات عاد جاك الى منزله وتناول بعض الطعام الموجود في مطبخ منزله ومن ثم ذهب الى النوم لياتي اليوم الثاني خبرا الى رئيس هيئة الاركان خبرا مفاده وفاة جاك بجريمة  تسمم فعلم رئيس هيئة الاركان ان الضابط الكبير في الاستخبارات هي وراء تصفية جاك 

 

وتم نشر خبر وفاة جاك بسبب جلطة دماغية وذلك في عام ٢٠١٥ الا ان  احد المواقع الالكترونية الامريكية نشر خبر قال فيه ان الضابط جاك توفي بسبب صراع بين رجالات الاستخبارات الامريكية  ولكن الخبر لم ينشر طويلا على الانترنيت وتم حذفه  

وتم توقف الحرب  بين الضابط الكبير ورئيس هيئة الاركان لفترة ولكن  بعد اشهر تم وصول خبر مقتل رالفيد الى الضابط الكبير في المخابرات فعلم الضابط ان رئيس الهيئة وراء قتله   فقرر تهدىة الحرب بينهما 

وبالفعل بعد عامين تم انحية كلا الضابطين من منصبهما من قبل وزراة الدفاع الامريكية والاستخبارات  العسكرية الامريكية    

 

وهذه قصة من  قصص تصفية الضباط في الاستخبارات  الامريكية علما ان احدى الصحف الامريكية تحدثت عن قصص كبيرة حدثت في هيئة الاركان وجملة من الاغتيالات ولكن كل هذه التحقيقات الصحفية  كانت مغيبة اعلامبا ولكن وكالة العرب تنشر احدى تلك القصص

Share

أخبار وطنية

أنباء دولية

ثقافة وأدب

منوعات وطرائف