الكشف عن أسباب حملة الاعتقالات الشعواء ضد الدعاة في السعودية

العرب - السعودية

كشفت وكالة “رويترز” للأنباء  عن ثلاثة أسباب للحملة الشعواء التي تشنها السلطات السعودية، على الدعاة والمفكرين السعوديين.

وقالت الوكالة في تقرير لها، أن هذه الحملة تأتي وسط تكهنات واسعة النطاق بأن الملك سلمان بن عبد العزيز، ينوي التنازل عن العرش لابنه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، الذي يهيمن بالفعل على السياسات الاقتصادية والدبلوماسية والداخلية.

وأضاف التقرير أن هذه الحملة  في ظل خلاف متصاعد بين السعودية وحلفاء لها من جهة، وقطر من جهة أخرى».

واعتبرت الوكالة في تقريرها أن السبب الثالث لحملة الاعتقالات هي دعوة نشطاء سعوديين معارضين في المنفى، إلى احتجاجات يوم الجمعة لتحفيز المعارضة للاسرة الحاكمة، فيما عرف باسم حراك 15 سبتمبر.

ولفتت الوكالة، إلى أن أسرة “آل سعود” الحاكمة، دائما ما تنظر إلى الجماعات الإسلامية على أنها أكبر تهديد لحكمها في بلد لا يمكن فيه التهوين من شأن المشاعر الدينية، كما قتلت فيه حملة لـ”القاعدة” قبل نحو عشر سنوات مئات الأشخاص.

ونقلت الوكالة عن مصدر سعودي قوله إن “المشتبه بهم متهمون بأنشطة تجسس والاتصال بكيانات خارجية منها جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها المملكة باعتبارها جماعة إرهابية، مضيفا أن المجموعة متهمة أيضا بالاتصال وتلقي تمويل ودعم آخر من دولتين (لم يسمهم) بهدف الإضرار بالسعودية وزعزعة أمنها ووحدتها الوطنية تمهيدا للإطاحة بالنظام لصالح جماعة الإخوان”.

وكانت رئاسة أمن الدولة، قالت الأحد، إنها تمكنت خلال الفترة الماضية من رصد أنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية.

وخلال الأيام الماضية، قامت السلطات السعودية بشن  حملة اعتقالات واسعة وما زالت

مستمرة حتى اليوم  طالت أكثر من 20 داعية وشخصية بارزة.