الامن البريطاني يقتل سوريين بدلا من اسرائليين قاما بجريمة في لندن(خاص وكالة العرب)

( خاص وكالة الغرب ....رصد ومتابعة هادي قاسم )اصبح موضوع معاناة السوريين في الخارج هو موضوع رائج في الفترة الاخيرة عبر كل وسائل الاعلام الغربية وخاصة موضوع محاولة بعض الدول الغربية التضييق عليهم في كل الامور وبادق التفاصيل

ولكن لكل وسيلة اعلامية هدف وغرض من بث تلك القصص فالبعض يريد الاستفادة سياسيا والبعض الاخر يريد الاساءة للسوريين هذا غناك عن اسباب اخرى

ولكن ما لم تحاول تلك المحطات ان تنشره او تبثه عن معاناة السوريين هو الخلفية الحقيقة وراء تلك الاعمال بالاضافة الى المنفذ الحقيقي وراء تلك الاحداث

وهذا ما سنتحدث به عن مقتل سوريين دون ان يفعلوا شيئا واحدا وذلك من قبل رجال الامن البريطاني

فعلمت وكالة العرب من لندن ان هناك حادثة حصلت في احدى متاجر بريطانيا وهي ان هناك شخصان دخلا الى احدى المتاجر في لندن وقاما بأطلاق النار على الاشخاص المتواجدين به ومن ثم طلبوا من صاحب المتجر بعد تهديده بالقتل اعطائهما كامل المبلغ المتواجد بحوذته في المتجر وبالفعل قام صاحب المتجر باعطائهما كل ما يملك في من خزنةالمتجر ولكن احد الشخصين قتله بعد ان اعطاهما المبلغ

ونتيجة الجريمة كانت مقتل اربعة اشخاص منهم صاحب المتجر وسرقىة ما لايقل عن مليون جنيه استرليني بالاضافة الى مواد اخرى تم سرقتها من المتجر

هذه الجرمة هي من الجرائم المعتادة في بريطانيا فعملية سرقة المتاجر امر اصبح مكررا في بريطانيا وعدد من دول العالم ولكن الغريب في تلك القصة ان رجال الامن البريطاني علموا بالحادثة بعد ساعة وبداوا بملاحقة الفاعلين ورغم معرفة كثير من البريطانيين المتواجدين بالقرب من المتجر والذين نجوا من محاولة قتل داخل المتجر يعلمون ان المجرمين هم من يهود بريطانيا لا بل انهم اسرائيليون وذلك بشهادة كثير من البريطانيين الذي نجوا من محاولة القتل بالاضافة الى شهادة عدد من البريطانيينالذينكانوا متواجدين في الشارع الذي يتواجد به المتجر الذي تمت به الجريمة فاحد الاشخاص الذي نجى من القتل بعد اطلاق النار عليه من قبل الشخصين قاللاحدى وسائل الاعلام ان الشخصين لم يكونا ملثمين ابدا بل وجوههم مكشوفة واستطاع الرجل التعرف عليهما فهم من اسرائيل يقطنون في بريطانياكما انه يعلم مكان سكنهم ولكن وسيلة  الاعلامالتي تحدث معها ذلك الشاب لم تنشر ذلك الكلام وذلك بطلب من رجال الامن البريطاني الذي قام بتزوير الحقيقة والوقائع واعلن ان من قام بهذه العملية ...(مهاجران سوريان)..............

ولكن الغريب ان رجال الامن لم يكتفوا بهذا الخبر الكاذب والتعتيم على المجرم الحقيقي لابل استمر كذبهم عندما احضروا شخصين سوريين وقتلوهما ومن ثم اعلنوا انهما من قاما بهذه العملية ....

حيث علمت وكالة العرب ان بعد خروج المجرمين من المتجر ركبا سيارتهما وهربا في ذلك الوقت علم رجال الامن بالجريمة فقاموا بملاحقة السيارة في كل شوارع لندن وتم القاء القبض على السيارة وعلى الفاعلين وعندما اكتشف الامن البريطاني ان المجرمين من اسرائيل تم عدم اعلان ذلك لاهالي لندن وتم توقيفهما لمدة اسبوع ومن ثم تم الافراج عنهما دون محاسبة

ولكن لكي يتم تضليل اهالي  لندن اعلن الامن البرييطاني ان المجرمين هما من المهاجريين السورييين وتم عرض صورة سوريين مقتوليين على احدة الوساءل العالمية

وحسب معلوماتنا  ان رجال الامن البريطاني اوقفوا شخصين سوريين كانا متواجدين في احدى الحدائق في لندن ومن ثم

 اخذوا الشخصين الى احدى الشوارع الريطانية التي تم ملاحقة المجرمين بهما ومن ثم اطلقوا الرصاص عليهما دون سبب واحضروا جثتهما الى المكان الذي تم القاء القبض على المجرمين وقاموا بتصوير الجثتين وعرضها على ان الفاعلين هما من المهاجرين السوريين

ورغم ذلك الا ان البريطانيين لم يصدقوا تلك الكذبة من قبل رجال الامن البريطاني لان الغالبية يعلمون ان من قام بتتك الجريمة هما (مجرمان اسرائيليان )