أيها المفكر العربي لكم ترفع القبعة

خميس, 12/14/2017 - 09:03

الإعتقاد هو الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده. والجمع: عقائد. وتعنى ما عقد الإنسانُ عليه قلبه جازماً به من الأفكار والمبادئ؛ فهو عقيدة، سواءٌ؛ كان حقاً، أو باطلا،

وتستخدم الكلمة للإشارة إلى الاعتزاز برأي معين. يتداخل مصطلح العقيدة مع مفاهيم أخرى مثل الإيديولوجيا والعقائد الدينية والإيمان، يكون تبني العقيدة عن طريق الإدراك الحسي، الاستنتاج، الإتصال مع الأفراد ومن تلقين سلطة معينة؛ وعندما يجزم الإنسان ويقطع بعقيدته ويتعصب لمبادئه أو آراءه ولا يقيمها موضوعيا أو يناقشها، ولا يقبل برأي مخالف ويغض النظر عن الحقائق والأدلة فتسمى تلك بالجزمية أو دوغما.[1]، (أو دوغمائية أي التزام لفكرة معينة من قبل مجموعة دون قبول النقاش فيها أو الإتيان بأي دليل ينقضها لمناقشته أو كما هي لدى الإغريق الجمود الفكري. وهي التشدد في الإعتقاد الديني أو المبدأ الأيديولوجي، أو موضوع غير مفتوح للنقاش أو للشك.

يعود أصل الكلمة إلى اليونانية δόγμα والتي تعني "الرأي" أو "المعتقد الأوحد".

المعتقد الأوحد". الجمود الفكري والتحجر النفسي و العقلي والقلبي نعم أنها المرحلة الختامية ومفترق الطرق التي وصل إليها أتباع ابن تيمية الدواعش فأضحت أفكارهم تمثل الموت والقتل والدمار وقطع الرقاب والسبي والحرق وكل سلوك منحرف قد تم تغذيتهم به من خلال عقيدة فاسدة قائمة على التجسيم والإشراك والانشقاق عن صفوف المسلمين

ومن المعروف أن هذه الأفكار لايمكن القضاء عليها عسكريا لأن القوة العسكرية يمكن أن تحدها و تردعها في جانب الموازين العسكرية فقط لكن جذورها الفكرية يمكن أن تنمو و تتجذر في كثير من الجوانب

فصار لزاما على المفكر العربي والمحقق الإسلامي أن يضع حدا لتلك الأفكار ويناقشها نقاش علميا عقديا قائم على أسس المنازلة العلمية والجولات الفكرية ويرفع الشبهات المستحكمة عن عيون وعقول الناس ويبين سقم تلك الأفكار على ضوء السيرة المحمدية وسيرة السلف الصالح

فكان مما لفت انتباهي في ساحات النزال العلمي وعالم السويشال ميديا ما قام به محقق وعالم عراقي اسمه الصرخي اخذ على عاتقه محاربة تلك الأفكار السوداوية وكان من جهد هذا المحقق المرجع تجاه هذه الهجمة الظلامية الداعشية أن شرع بإلقاء محاضرات تضم بحثيه الموسومين ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم ") و ( وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) والذي فند وأبطل فيهما مباني ومعتقدات ونظريات ابن تيمية جملة وتفصيلًا ، وأسس منهج بحث لكل الشرفاء في الحصول على أبسط المقدمات للقضاء على هذا الفكر التيمي المنحرف الذي هو كالوادي اليابس الذي لا تنشأ فيه إلا الأشواك والحشرات المتوحشة التي تعيش على العطش والقحط الذي يخيّم على أرض المعمورة.

فحريا بأمة أن ترفع لك القبعات وتنحني لك تقديراً و احتراماً ، و ترتفع لك الأيادي تصفيقاً للعمل الرائع الذي تقوم به ، فإنقاذ الأنفس أمرٌ يستحق كل تعظيم .

مهدي علي. الصافي

Share

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطرائف