ابن سلمان يحول السعودية لبوابة حفلات غنائية لكسب رضى الغرب

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

فيما يحاول ولي عهد السلطة السعودية محمد بن سلمان الوصول إلى تسلم الحكم وكسب تأييد المجتمع الدولي والتغطية على الصورة المظلمة للرياض أمام دول العالم من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، تتجه الرياض بأوامر من ابن سلمان إلى افتتاح دور السينما، حيث ينوي ابن سلمان الحصول على دعم الدول الغربية له لاستلام الحكم عبر فتح باب الحفلات الغنائية والعروض الهزلية.

صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أشارت إلى أن العروض الغنائية والحفلات التي اجتاحت السعودية، كانت السياسة السلمانية في الإظهار للعالم أن التطور وفق تعبير ابن سلمان يدخل الرياض من بوابة خلع “ثوب الإسلام المتشدد” والرجوع نحو الإسلام الوسطي المعتدل، بحسب ما أعلن ابن سلمان أواخر العام الماضي، خلال إطلاقه مشروع نيوم.

ورأت الصحيفة في تقرير، أن ابن سلمان عمل على القضاء على السلطة الدينية وتقليص دورها مع بدء صعوده نحو الحكم، وبالتزامن مع هذه الخطوة توجه لجذب الشباب وتأييدهم عبر العروض والحفلات الغنائية، وهو ما وصفه مراقبون أنه “محاولة إسكات وإشغال الجيل الشاب بالحفلات الغنائية”، وإبعاده عن التفكير بالواقع السياسي، والاعتراض عليه.

وعلى المنوال عينه، أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى خطوات ابن سلمان لتحويل البلاد من التشدد نحو التحرر، عبر القضاء على السلطة الدينية وسلب دورها خاصة الأمني، من ثم فتح ما سمي بالتحرر من خلال تحويل السعودية إلى قبلة للحفلات الغنائية.

يرى مراقبون أن التحركات التي ينتهجها ابن سلمان للتغطية على سجل الرياض السيء والتعمية عن الخطوات العسكرية والأمنية التي يتخذها عبر حملات الاعتقال المستمرة والتي تطال كافة أطياف المجتمع، حيث يفرض سياسة امنية عسكرية لتأمين نفسه للوصول إلى سدة الحكم، كما أنه لم يتوان عن اعتقال أقربائه وإقصائهم من أجل تأمين وصوله للسلطة بسلاسة.

ويلفت متابعون إلى أن خوف وأرق ابن سلمان من الانفجار الشعبي بسبب سياسات السلطة التي تتبوأ الفشل بشكل متتال، تجعله يبحث عن أبواب أخرى لإشغال المجتمع من جهة، ونيل رضى المجتمع الغربي من جهة ثانية، من أجل مباركة تسلم ابن سلمان مكان والده.