أئمة الضلال مدعيّ العلم والقرب من آل البيت ... شر مستطير

خميس, 06/23/2016 - 19:18

ما من دعوة حق سواء كانت على مستوى الأنبياء والرسل أومن تبعهم بإحسان الا وهم يواجهون اشد واخطر وأصعب مشكلة وهي مدعيّ التدين والعلم والقرب الإلهي الذي يخدعون به الناس بالقداسة والتنسك والزهد ، ويستغل السلطان الجائر الظالم الناس بواسطة هؤلاء المدعّين فيستغلهم و يصادر حرياتهم وكراماتهم ويستعبدهم باسم هؤلاء الفقهاء ، هؤلاء العلماء المقَلَدون من العوام فيزجون بهم في مهالك من اجل الحفاظ على سلطانهم. وهذا ماجرى ويجري في العراق بصورة واضحة لاتقبل الشكل والريب فمن أوجب انتخاب المفسدين ومن سكت عن الاحتلال ومن أوجب التصويت ومن جعل الناس تسكت عن فقدانها ابسط مقومات الحياة أليس هم مدعيّ العلم والدين والزهد ؟ أليس هو السيستاني ومؤسسته الكهنوتية ؟ ليكون بذلك مصداقاً حقيقياً لإمام الضلالة وأشار لهذا المعنى المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الثالثة من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي , مستشهدا برواية الامام العسكري ((الباب مفتوحا لكل مَن هبّ ودب كي يدّعِي العلم والفقاهة والتقوى والزهد فيغرِّرَ العوامَّ من الناس بل أشار عليه السلام الى تقييد ذلك بقيود وشروط بل كانت الإشارة واضحة لقضية خارجية واقعية ممثلة بكثرة المدّعين للعلم والفقاهة والمرجعية الدينية لكن البعض القليل منهم على حق ومن الحق واليه ” حيث قال عليه السلام: ((…وَذَلِكَ لا يَكُونُ إلا بَعْضُ فُقَهَآءِ الشِّيعَةِ لا جَمِيعَهُمْ، فَإنَّهُ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَائِحِ وَالْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَ فَسَقَةِ الْعَامَّةِ فَلا تَقْبَلُوا مِنَّا عَنْهُ شَيْئًا وَلا كَرَامَةَ.. ـ وَإنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُتَحَمَّلُ عَنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ لِذَلِكَ..))

مها محمد البياتي 
 

Share

     

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطرائف