شباب الثورة بين مبادرة رئيس الجمهورية وإنتهازية الأحزاب السياسية

ثلاثاء, 01/29/2019 - 10:05

المعروف للناس خاصتهم وعامتهم إن الثورة التى قامت فى السودان كان يقودها الشباب وأغلبهم ليس له إنتماء سياسى ولم يكن للأحزاب السياسية أى دور فى بداية تلك الثورة وكانت ثورة على غلاء الأسعار وشح السيولة فى البنوك بالإضافة لأزمتى الخبز والوقود وغلاء أسعار الدواء ولكن الأحزاب المعارضة دخلت على الخط و أدخلت بند إسقاط النظام عبر مرحلتين  مرحلة أولى  إنتقالية تكون فيها حكومة إنتقالية ليس للمؤتمر الوطنى فيها نصيب وفى تلك المرحلة يوضع الدستور الدائم للبلاد والذى سوف يؤطر للمرحلة الثانية التى   ليس للمؤتمر الوطنى أى دور فيها وسوف تأتى المرحلة الثانية وهى قيام الإنتخابات وسوف تكون الساحة مهيئة للأحزاب لحكم البلاد وفق دستور تلك المرحلة  وهكذا تكون الأحزاب قد إختطفت ثمار الثورة و يصبح الشباب غير المنتمى لأحزاب تلك المرحلة  خارج الزمن وعليه فإن أمام الشباب حالياً فرصة لن تعوض وهى إغتنام فرصة مبادرة الرئيس عمر البشير والتى رحب فيها بالحوار مع الشباب أتمنى صادقاً أن يدخل الشباب فى حوار عميق  مع النظام حتى يزال هذا الإحتقان السياسى  وتنجو البلاد من التجارب الديمقراطية الفاشلة بالتجربة وتحل الأزمة السياسية والإقتصادية بإذن الله تعالى

حافظ مهدى محمد مهدى

معلم بمرحلة الأساس كوستى

Share

أخبار وطنية

أنباء دولية

ثقافة وأدب

منوعات وطرائف