الجمعية تعبّر عن استيائها لما ترتكبه فرنسا

سبت, 10/24/2020 - 17:18

تستنكر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بأشد عبارات الاستنكار إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، ومن التصريحات التي تسخر من الدين الإسلامي والتي صدرت ممن يدّعون الحفاظ على قيم حقوق الإنسان واحترام مشاعر المجتمعات الإسلامية.

والجمعية إذ تدين التصريحات الرسمية للحكومة الفرنسية التي تسيء لمشاعر مليار ونصف مسلم حول العالم، وترى أن سياسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تجاه الترويج لنفسه تقوض الجهود الدولية الرامية للقضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد.

وتدين الجمعية أي دعوة إلى الكراهية الدينية التي تشكل تحريضاً على التمييز والعداء والعنف كما أن الجمعية ستواصل إدانة السخرية من الرسل عليهم السلام لكافة الأديان السماوية.

وإذ تدعو الجمعية في هذا الشأن المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية والإقليمية والإسلامية والعربية للضغط على الحكومة الفرنسية لوقف هذه الإساءات لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، والاعتذار عمّا أقدم عليه الرئيس الفرنسي من ترويج لخطابات الكراهية في الوقت الذي يعمل به العالم بكل طاقته لوقف مثل هذه الخطابات والحد من انتشارها.

لقد أشعلت فرنسا ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي، وعليها أن تعتذر الآن عن تجاوزاتها وجرح مشاعر المسلمين حول العالم.

وفي السياق ذاته، تؤكد الجمعية أنها تدعم حرية الرأي والتعبير، دون الإساءة والمساس بحقوق الآخرين، إذ أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لا يمكن إدراجها ضمن حرية التعبير عن الرأي بل ضمن استهداف المعتقدات والرموز الدينية، وفي ذلك انتهاكًا لحرية التعبير وتخطٍ واضح لحقوق الآخرين في حماية مشاعرهم الدينية، ويخالف حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الصادر يوم 25 أكتوبر عام 2018 في قضية إساءة مشابهة والذي أكد أن على مثل هذه التصريحات هي "تجاوز الحد المسموح به في النقاش وتصنّف كهجوم مسيء على رسول الإسلام، كما تعرّض السلام الديني للخطر".

 

Share

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطرائف