عام 2017 مروع للسعودية.. وهذه الأزمات تنتظرها

السعودية

قالت صحيفة “جلوبال بوست” إن عام 2016 لم يكن عاما جيدا للسعودية، حيث بشكل حاد دفع انخفاض أسعار النفط والأزمة المالية المحلية البلاد لإعادة هيكلة اقتصادها. كما تخوض السعودية معركة مريرة مع إيران للهيمنة الإقليمية -بحسب الصحيفة- ومتورطة في حروب وصراعات سياسية لم تتمكن من الفوز فيها، ولم يكن أمامها أي بديل سوى الاعتراف بالفشل أو حل وسط.

وبحسب "وطن"، فقد أضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير أن المملكة اختتمت عام 2016 باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا وآفاق محادثات سلام مدبرة من قبل روسيا وتركيا أضعفت بشكل كبير الجماعات المسلحة المدعومة من السعودية وتعزز حليف إيران الرئيس السوري بشار الأسد.

وبخلاف سوريا فإن الحج يعتبر أبرز الخلافات والأزمات التي ستواجهها السعودية خلال عام 2017، وهذا الأمر يعرض موقفها لحساسية الدخول في مواجهة على اثنين من أقدس المدن في الإسلام هما مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفشل المملكة في التوصل إلى اتفاق للحج عام 2016 ترك الجمهورية الاسلامية الإيرانية دون إرسال الحجاج إلى المملكة.

واستطردت جلوبال بوست أن مستنقع اليمن الذي تخوض فيه المملكة حملة عسكرية استمرت لمدة عامين في اليمن، وان هذه العملية تحولت إلى مستنقع للمملكة التي تبحث عن استراتيجية خروج لحفظ ماء الوجه.

كما أن الحملة على اليمن قد ألقت بظلالها على قدرات البلاد التي تعد المستورد الثاني للمعدات العسكرية في العالم، كما أن عدم الكفاءة السعودي يبدو اليوم واضحا والولايات المتحدة في أواخر العام الماضي أوقفت بيع الذخائر الموجهة بدقة التي تسقط الطائرات.

واعتبرت الصحيفة أن عام 2017 سيكون سنة سيئة بالنسبة لنائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث هناك عجز في السعودية بسبب مراهنات سياسية أو عسكرية باليمن تهدد وضعه، لا سيما وأنه يعتقد الكثيرون أن الملك سلمان يحاول دفع نجله ليكون خليفة له على الرغم من اعتراضات بعض أعضاء الأسرة الحاكمة.

وبالمثل، فإن استخدام السعودية عضلاتها السياسية والمالية لفرض نفوذها على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي انتهت بخلاف بعدما فشلت في تحقيق الاستقرار بالاقتصاد المتدهور في مصر. كما علقت المملكة في أكتوبر اتفاق قيمته 23 مليار دولار لتزويد مصر بنحو 700 ألف طن من المنتجات النفطية كل شهر بعد دعم مصر القرار الروسي حول سوريا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.