
يواصل حساب "رجل دولة" الشهير في المملكة العربية السعودية بنشر المزيد من التقديرات حول مستقبل البلاد عقب وفاة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وكتب "رجل دولة" على حسابه الرسمي بتويتر قائلاً:"هناك حالة من كتم العداء والحقد يعيشها كبار الأسرة الحاكمة، ستنفجر حال وفاة الملك".
وأضاف: “موت الملك سلمان وما سيتبعه من صراعٍ على العرش إضافةً إلى المشاكل الخارجية التي أوقع (ولي العهد محمد) بن سلمان المملكة فيها كل ذلك سيكون إيذاناً بدخول السعودية دولةً وشعباً في دوّامة من المشاكل الخطيرة التي قد تؤدي إلى ما لا يُحمد عُقباه”.
ولفت “رجل دولة” إلى أنه “تجبناً لذلك لا بد من الكيّ فهو آخر الدواء”، في إشارة إلى عزل ابن سلمان.
ونهاية يوليو المنصرم، أكد“رجل دولة” أن "المملكة ستواجه احتمالية انهيارها عقب وفاة الملك سلمان بن عبد العزيز".
وقال في تغريدة على حسابه بتويتر:“اعتقد أننا سنواجه احتمالية مرحلة انهيار الدولة عقب وفاة الملك سلمان”.
وأضاف: “حينها ستكون الأسرة (الحاكمة في السعودية) أمام تحدٍ كبير، فإما أن ينتصروا على ابن سلمان ويعزلوه وإما أنه سيتمكن أكثر وبالتالي فإن ما سيلحق بالبلد سيكون أكثر فظاعة وخطورة".
وتابع:"عزل ولي العهد أمر ليس بالمستحيل، فقد سبقه عزل الملك سعود، وعزل الأمير مقرن، وعزل الأمير محمد بن نايف، ولا استبعد المفاجأت والأحداث العشوائية التي يمكن أن تجعل السيناريو المذكور واقعاً في أي لحظة".
وفي شهر مارس الماضي، عاد حساب “مستشار الأمير محمد بن نايف” إلى ساحة “تويتر” من جديد تحت اسم “رجل دولة” وكتب في تغريدته المثبتة “أعود للتغريد تحت اسم جديد، بعد عدة أشهر من التوقف، وبعد أن أوقف تويتر حسابي إلى الأبد، ووضع حظراً على اسمي، أعود وفاءً لوطني (السعودية) وحباً له، أعود لأفضح ابن سلمان وأعري سياساته، فأنا القريب البعيد”.
وفي أبريل الماضي، أصدر ثلاثة خبراء إسرائيليين دراسة حول توقعاتهم لما سيحدث في منطقة الشرق الأوسط أبرزها وفاة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز بـ2021.
وتوقعت الدراسة أنه بعد موت الملك سلمان عام 2021، سيحدث انقلاب قصر يقتل فيه ولي العهد محمد بن سلمان، لكن معسكر محمد بن سلمان-بحسب الدراسة- ييتمكن من السيطرة على الوضع، وبعدها تتم تولية شقيقه خالد بن سلمان (نائب وزير الدفاع الحالي) السلطة في السعودية، بحسب الدراسة.
وأضافت “ستميل السلطة الجديدة إلى التركيز على الشأن السعودي الداخلي والتخلي عن الحرب في اليمن”، وذكرت أن الولايات المتحدة ستدفع بهذا الاتجاه عقب مقتل ابن سلمان، كما ستتحسن العلاقات الإماراتية الخليجية مع قطر- وفق الدراسة- بعد أن تتخلى قطر عن ارتباطها بالحركات الإسلامية بخاصة الإخوان المسلمين.
وعمل على إعداد الدراسة ثلاثة باحثين هم آري هيستين الذي يعمل في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي وهو المركز الأقرب إلى نتنياهو، أما الثاني فهو دانييل راكوف الذي عمل ضابط استخبارات عسكرية في جيش الإحتلال الإسرائيلي خاصة مجال تحليل المعلومات، أما الثالث فهو يوئيل غوزانسكي وهو باحث في معهد الشرق الأوسط ومتخصص في الأبعاد السياسية والأمنية لدول الخليج، وجاءت الدراسة الإسرائيلية بعنوان كيف سيبدو الشرق الأوسط عام 2030.
وكان ابن سلمان قد أعد خططاً لمنع أي محاولة انقلابية عليه يترقبها من القصر الملكي، فقد كشف تحقيق استقصائي أن ولي العهد الذي بات يعد أنفاسه أقر خطة “جز العشب” لتغييب الأمراء في العائلة الحاكمة.
وقال إن ابن سلمان شرع في خطته لإخفاء كل أمير محتمل أن يقود انقلابا عليه بدعم من الرئيس الأمريكي جو بايدن وكان آخر هذه القرارات هي فرض الإقامة الجبرية على عمه الأمير مشهور بن عبد العزيز آل سعود والد زوجته سارة و جد أبنائه بذرائع أمنية، وذكر أن ابن سلمان لفق تهمة لقاء أجراه الأمير مشهور بن عبدالعزيز مع مسؤول أمني أمريكي رفيع المستوى لتغييبه.
ويقر الدستور الملكي السعودي توارث الحكم في المملكة بأبناء الملك المؤسس عبد العزيز لحين وفاتهم جميعا ثم يتولى الأحفاد، وبقي 5 أمراء على قيد الحياة هم: ممدوح وأحمد وعبد الآله ومشهور ومقرن وجميعهم أصغر من سلمان.
