يبدو المشهد الموريتاني اليوم مشدودا إلى مفارقة لافتة متمثلة في بقايا جيلين رفعا في شبابهما شعارات التغيير الجذري، ثم استقر به المقام في مواقع إدارة تعيد إنتاج كثير مما كانوا ينتقده.