لم أتناول يوما الموظفين على الفضاء العام ذما أو مدحا، وربما ذلك أحد الأخطاء الكثيرة في حياة الكثير منا، وربما لعزوف كثيرين عنه غيري عذرهم، لارتباط الأمر في الفضاء العام بالمصالح الشخصية.
تسابقت الأفكار في رأسي، من أين سأبدأ الحديث معها؟ المشهد كان ضبابيًا، كأنني أنظر إلى حياتي من خلف زجاج مكسور . لم أكن أريد أن أخسر أمي، ولا أن أغضب أبي . كانا كلّ شيء .