
أعلن قبل قليل في العاصمة الأنغولية لواندا العثور على هاتف المواطن الموريتاني المختفي عبدالرحمن ولد صالح، وذلك لدى مجموعة من الأفراد تخضع حاليًا لتحقيقات أمنية مكثفة لمعرفة ما إذا كانوا على صلة مباشرة بحادثة الاختفاء أو أنهم حصلوا على الهاتف عن طريق الشراء دون علم بخلفية القضية.
وبحسب المعلومات الواردة فقد أوقفت السلطات عددًا من المشتبه بهم، فيما وضعت آخرين تحت مراقبة أمنية دقيقة، في وقت تواصل فيه الجهات الرسمية التزام الصمت بشأن مجريات التحقيق والتطورات المرتبطة بالقضية.
ويأتي العثور على الهاتف ليشكّل أول خيط مادي ملموس منذ اختفاء ولد صالح قبل أيام، بينما ينتظر ذوو الضحية والجالية الموريتانية في أنغولا كشف ملابسات القضية والتوصل إلى نتائج واضحة حول مصيره.















