
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين تاكيدهم، إن الولايات المتحدة قررت إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" وسفن قتالية مرافقة إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا لافتًا في المنطقة.
وبحسب المسؤولين، فقد تم إبلاغ طاقم حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد بقرار نشرها، تمهيدًا لتحركها نحو مسرح العمليات في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أن "جيرالد فورد" ستنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس ابراهام لينكولن الموجودة حاليًا في منطقة الخليج ما يعني تعزيز الوجود البحري الأميركي عبر مجموعتي حاملة طائرات في نطاق جغرافي واحد.
ويأتي هذا التحرك في سياق ترتيبات عسكرية اميركية متواصلة في المنطقة، وسط توترات إقليمية متصاعدة، حيث يُنظر إلى نشر حاملات الطائرات باعتباره مؤشرًا على مستوى الجاهزية والردع الذي تسعى واشنطن إلى تكريسه في الشرق الاوسط.















