
قال معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو في خطاب خلال مشاركته في أعمال الدورة التاسعة عشرة للجنة الحكومية الدولية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، المنعقدة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في باريس أن قوة الاتفاقية لا تكمن في الإقرار بمبدأ التنوع فحسب، بل في تحويله إلى سياسات عمومية وآليات تعاون قادرة على تصحيح الاختلالات التي قد تمس المبدعين والثقافات، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الفضاء الرقمي.
وتحدث الوزير خلال كلمته عن المكاسب الكبيرة التي شهدتها موريتانيا في المجال الثقافي، والتي تنطلق من برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو البرنامج الذي تعكف حكومة الوزير الأول السيد المختار اجاي على تنفيذه، بما يعزز حضور الثقافة في السياسات العمومية ويكرس مكانتها رافعة للتنمية والوحدة الوطنية.
واستعرض الوزير خلال حديثه الجهود الوطنية التي تم تحقيقها في مجال ترقية التنوع الثقافي واللغوي، تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، مبرزاً ما تحقق من خطوات عملية شملت تعزيز تدريس اللغات الوطنية، وإطلاق منصات إعلامية متعددة اللغات، وتنظيم تظاهرات ثقافية كبرى، إضافة إلى إنشاء مؤسسات وهيئات مهنية تعنى بتأطير قطاع الفنون وتحسين أوضاع العاملين فيه.
وشدد معالي الوزير على ضرورة تفعيل مبدأ المعاملة التفضيلية لصالح الدول النامية، بما يضمن تسهيل تنقل الفنانين والأعمال الثقافية، وتعزيز آليات التمويل والتعاون الدولي، فضلاً عن ضمان حضور منصف ومتوازن للمحتويات الثقافية في البيئة الرقمية.
وفي الختام جددت موريتانيا التزامها الكامل بدعم جهود المنظمة والدول الأطراف في تنفيذ اتفاقية 2005، بما يعزز بيئة ثقافية دولية قائمة على الانفتاح والاحترام المتبادل وتكافؤ الفرص بين مختلف التعبيرات الثقافية













