
أضرب بعض سائقي النقل في ثلاث مناطق على الأقل في غينيا بيساو، بما فيها العاصمة، يوم الثلاثاء، بعد أن رفعت الحكومة أسعار الوقود ردًا على الحرب الإيرانية، لكنها منعت أي زيادة في أجرة الركاب.
وأفاد سكان أن سائقي سيارات الأجرة والحافلات الصغيرة في غابو، أكبر مدن شرق البلاد، ومدينة مانسوا، توقفوا عن العمل، مما أجبر الركاب المحتملين على قطع مسافات طويلة سيرًا على الأقدام.
وفي العاصمة بيساو، بدأت الحافلات الصغيرة التي تتسع لـ 15 راكبًا على الأقل إضرابها يوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن تنضم إليها سيارات الأجرة يوم الأربعاء، حسبما صرح كارام غاساما، رئيس نقابة السائقين في البلاد.
وفرضت الحكومات الإفريقية زيادات حادة في أسعار الوقود مع ارتفاع أسعار النفط العالمية جراء الحرب الإيرانية، مما يهدد بإشعال فتيل التضخم في جميع أنحاء القارة.
ورفعت حكومة غينيا بيساو الأسبوع الماضي سعر الديزل من 700 فرنك إفريقي إلى 898 فرنكًا إفريقيا للتر الواحد، وسعر البنزين من 794 فرنكًا إفريقيا إلى 899 فرنكًا إفريقيا للتر الواحد.














