
انتخب اليوم الثلاثاء عثمان سونكو رئيسا للجمعية الوطنية السنغالية، في تطور سياسي بارز يعيد زعيم حزب باستيف إلى واجهة السلطة، بعد أيام قليلة فقط إقالته من منصب الوزير الأول في خضم أزمة سياسية هزت قمة الحكم في السنغال.
وجاء انتخاب سونكو خلال جلسة عامة خُصصت لإعادة تثبيت عضويته البرلمانية وانتخاب رئيس جديد للجمعية الوطنية، عقب استقالة الرئيس السابق للبرلمان إل مالك نداي، وهي الخطوة التي مهدت الطريق أمام عودة سونكو إلى المؤسسة التشريعية وترشحه لرئاستها.















