
نقلت وكالة "رويترز" عن تقديرات خمسة مصادر غربية في مجال الأمن البحري، أن إزالة الألغام في مضيق هرمز قد تستغرق ما بين 40 إلى 50 يوما.
وجاء في تقرير الوكالة: إن "العملية (إزالة الألغام) باستخدام كاسحات الألغام التقليدية والغواصات الحديثة المسيرة قد تستمر من 40 إلى 50 يوماً قبل أن تحظى العديد من شركات التأمين والشحن والنفط بثقة كافية لعبور المضيق".
وبحسب التقديرات، قد يؤدي ذلك إلى تأخير إمدادات عشرات الملايين من براميل النفط.
كما تشير الوكالة إلى أنه من غير المعروف عدد الألغام المزروعة في مضيق هرمز، إلا أن مجرد احتمال وجودها يكفي لإثارة قلق الشركات. وبحسب المصادر، تحتاج الشركات البحرية وشركات التأمين إلى ضمانات، لأن ناقلة نفط عملاقة واحدة محملة تقدر قيمتها بحوالي 300 مليون دولار.
تجدر الاشارة الى أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في ليلة 15 حزيران الجاري، الانتهاء من العمل على مذكرة التفاهم التي من المقرر توقيعها في سويسرا يوم 19 حزيران، والتي تقضي - كما أوضح الجانب الإيراني - بإنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "فتح مضيق هرمز سيتم عقب التوقيع على الاتفاق مع إيران يوم الجمعة القادم"، موضحا أن "الاتفاق سيُتخذ لغرض إزالة الألغام".
من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن إيران تلتزم بموجب المذكرة بضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز وتخطط لفرض رسوم مقابل تقديم الخدمات ذات الصلة، ولكن ليس رسوم عبور للسفن.














