
موسى والشيخ مدونان لكل منهما جمهور واسع...
أكثر أصدقاء، موسى ومرتادي صفحته، يعتبرونه ثقة ويشيدون بدقة ما ينشر من معلومات و بكون ما ينشر من معلومات "ماصينها لعجول"...
الثقة ودقة الخبر هما الميزتان اللتان جعلتا مرتادي صفحة الشيخ وأصدقاءه يعتبرونه الأفضل على الإطلاق ويؤكدون، في كل مرة، أن ما يصدر عنه "ما صينو لعجول" كذلك..!
فكل جمهور، إذن، يعتبر مدونه الأكثر جدارة ومصداقية أو لنقل إن "كل جمهور بمدونه معجب"..
ذات يوم كتب موسى عن فساد عالي وإهماله، وساق على ذلك أدلة وبراهين كثيرة، بما فيها نقل شهادات بعض المتضررين من فساده وإهماله...
عال، ينحدر من ذات الجهة التي ينحدر منها المدون الشيخ، وهو موظف سام ، يدير قطاعا ذا أهمية بالغة بالنسبة لحياة المواطنين، لذلك من السهل إثبات أو نفي الفساد والإهمال عليه أو عنه!
عندما اطلع الشيخ على انتقادات ابن ولايته من طرف المدون موسى، لم يعلق على ذلك مباشرة؛ بل اكتفى بالإشادة باستقامة عالي وقربه من المواطنين، وقدم شهادات حية من داخل القطاع على أقواله..!!
أحد المتابعين المستقلين ذكره دفاع الشيخ عن المدير عالي بدفاع معلل قدمه موسى قبل فترة عن ابن عمه الموظف السامي الذي اتهمه الشيخ اتهامات خطيرة وكيف أعطى، حينها، كل منهما أدلة صارخة على أقواله!
ولايزال كذلك يتذكر، بشيء من الاستغراب، كيف كان جمهور كل منهما ولا يزال وفيا لصاحبه ومشيدا بمصداقيته!!
حفظ الله بلادنا من كل رفعة وزادها رفعة وأمنا ونماء
الديماني محمد يحي















