
أعلن الجيش المالي، اليوم السبت، إحباط هجمات متزامنة استهدفت خمسة مواقع عسكرية في شمال البلاد ووسطها وجنوبها، مؤكدًا استعادة السيطرة على جميع المواقع المستهدفة، ومعلنًا تحييد 26 مسلحًا خلال عمليات التصدي، مقابل مقتل جندي قالت إنه “من القوات الصديقة”، وإصابة أربعة آخرين.
وقالت رئاسة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، في بيان ، إن محاولات الهجوم استهدفت مواقع الجيش في أغيلهوك، وأنيفيس، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، قبل أن تؤكد في بيان لاحق أن الوضع أصبح “تحت السيطرة بالكامل”، مع استمرار عمليات التمشيط الجوية والبرية في المناطق التي شهدت الهجمات.
وأضافت رئاسة الأركان أن الحصيلة الأولية للعمليات الجوية والبرية التي نفذتها القوات المسلحة المالية وشركاؤها أسفرت عن تحييد 20 مسلحًا في سيفاري كانوا يستقلون دراجات نارية ومركبات، إضافة إلى ستة مسلحين في غاو وتدمير مركبة، فيما قُتل جندي واحد وأصيب أربعة آخرون، تلقوا الرعاية اللازمة.
وتأتي هذه الهجمات بعد ساعات من إعلان الجيش تعرض مواقعه لسلسلة هجمات منسقة، في أحدث تصعيد أمني تشهده مالي، التي تواجه منذ سنوات تمردًا مسلحًا ونشاطًا متزايدًا للجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.















