
أدى 3 من أبناء المرشد الإيراني الراحل السيد علي الخامنئي، اليوم الأحد، صلاة الجنازة عليه وعلى 4 أفراد آخرين من العائلة في طهران، لكن نجله وخليفته في الحكم السيد مجتبى لم يظهر.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية حضور كل من مسعود وميثم ومصطفى الخامنئي صلاة الجنازة الجماعية، في أول ظهور علني لهم منذ اندلاع الحرب على إيران.
في المقابل، تخلف المرشد الجديد السيد مجتبى الخامنئي، عن حضور مراسم جنازة والده في طهران لليوم الثاني على التوالي.
ولم يظهر مجتبى علنا منذ إصابته بجروح خطيرة في ضربات جوية مشتركة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، وهي الهجمات التي أسفرت أيضا عن استشهاد والده وزوجته وابنه.
ومن بين الإخوة الأربعة، يكرس مسعود ومصطفى نفسيهما بشكل أساسي للدراسات الدينية في مدينة قم، ويؤديان وظائف سياسية بسيطة فقط في مكتب والدهما.
لكن مجتبى وميثم يشاركان بشكل أكبر، حسبما يتداول، في كواليس الحكم، وفق معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
ويضيف المعهد أنه ابتداء من عام 1988، خدم كلاهما في القوات المسلحة لمدة عامين، بعد ذلك بدأ مجتبى دراساته الدينية، أولا في طهران ثم، منذ عام 1999، في حوزات قم العلمية.
ماذا نعرف عن أبناء الخامنئي الثلاث؟
مصطفى الخامنئي (الابن الأكبر)
ولد في 5 فبراير 1965 بمدينة مشهد، ولا يقتصر حضوره على الدراسات الدينية في قم، إذ تكشف تقارير أنه من أبرز المستثمرين العقاريين في طهران، ويسيطر على حصص في مبيعات سيارات أجنبية في السوق الإيرانية.
مسعود الخامنئي (الابن الثالث)
ولد عام 1974، ويعرف أيضا باسم "السيد محسن خامنئي"، ويتولى إدارة "مكتب حفظ ونشر آثار القائد الأعلى"، وهو جهاز مسؤول عن تنظيم وتوثيق خطب ومؤلفات علي خامنئي.
ميثم الخامنئي (الابن الأصغر)
ولد عام 1978، ويعد الأقل ظهورا بين إخوته، ويعمل مدرسا في الحوزة العلمية، كما يشارك في بعض أنشطة مؤسسات القيادة حيث يعمل في طهران ضمن مكتب حفظ ونشر أعمال القائد الأعلى.
و ظهر مسعود خامنئي في جنازة والده وهو يبكي ويمسح دموعه بوشاح، بينما تدفقت حشود من الإيرانيين حتى خلال ساعات ليل السبت إلى مصلى طهران الكبير، وكثير منهم كانوا يذرفون الدموع فيما كان آخرون.
















