
بدأت إمدادات الكهرباء في تونس تعود تدريجياً إلى وضعها الطبيعي مع تراجع موجة الحر، وذلك بعد أسابيع من الانقطاعات المتكررة التي أثرت على السكان والأنشطة الاقتصادية.
وقالت قناة "فرانس 24" أن البلاد شهدت خلال الفترة الماضية انقطاعات مطولة ومتكررة للتيار الكهربائي، ما دفع السلطات إلى اعتماد برنامج للانقطاعات المتناوبة، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على الطاقة نتيجة موجة الحر الشديدة.
وذكرت التقارير أن الأزمة خلفت آثاراً واسعة، حيث أعلنت نقابة الأطباء الشبان أن موجة الحر تسببت في وفاة ما بين 150 و200 شخص، فيما تكبدت شركات ومؤسسات اقتصادية خسائر بسبب تلف بعض البضائع جراء انقطاع الكهرباء.
وأكدت السلطات التونسية أن تحسن الأحوال الجوية وانخفاض درجات الحرارة خلال الأسبوع الجاري أسهما في استعادة إمدادات الكهرباء تدريجياً واستقرار الخدمة بعد فترة من الاضطرابات.
وسلطت الأزمة الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة في تونس، في ظل تزايد تأثيرات التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة، وما يرافق ذلك من ضغوط متنامية على شبكة الكهرباء.















