اليونسكو تدرج سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي وترفع رصيد تونس إلى 10 مواقع

اثنين, 08/03/2026 - 20:10

أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو قرية سيدي بوسعيد التونسية على قائمة التراث العالمي، وذلك خلال دورتها الثامنة والأربعين التي انعقدت في مدينة بوسان الكورية الجنوبية بين 19 و29 يوليو 2026.

وبهذا الإدراج الجديد يرتفع عدد المواقع التونسية المسجلة على قائمة التراث العالمي إلى 10 مواقع، تشمل 9 مواقع ثقافية وموقعا طبيعيا واحدا، لتتصدر تونس الدول العربية من حيث عدد المواقع المدرجة.

واعتمدت اللجنة ملف سيدي بوسعيد وفق المعيار الثالث من معايير التراث العالمي، باعتبارها قرية تاريخية شُيدت على مرتفع يطل على البحر الأبيض المتوسط، ونشأت حول ضريح المتصوف أبي سعيد الباجي الذي عاش خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر، وتمثل نموذجا يجمع بين القيمة الطبيعية للموقع والطابع العمراني والدور الديني والثقافي الذي اضطلعت به عبر التاريخ.

ويعود أول تسجيل للمواقع التونسية على قائمة التراث العالمي إلى عام 1979، بإدراج كل من قرطاج والمدينة العتيقة بتونس ومدرج الجم، ثم أضيفت حديقة إشكل الوطنية عام 1980، وكركوان ومقبرتها البونية خلال عامي 1985 و1986، والقيروان وسوسة عام 1988، ودقة عام 1997، وجزيرة جربة عام 2023، قبل أن تنضم سيدي بوسعيد إلى القائمة في عام 2026.

ويأتي المغرب في المرتبة الثانية عربيا بتسعة مواقع، تليه السعودية والأردن بثمانية مواقع لكل منهما، فيما تمتلك كل من مصر والجزائر سبعة مواقع مسجلة.

وتحتل تونس على المستوى الإفريقي المركز الثالث بعد إثيوبيا وجنوب إفريقيا، اللتين تضم كل منهما 12 موقعا مدرجا على قائمة التراث العالمي، وفقا لقاعدة بيانات اليونسكو.

وبلغ عدد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي 1273 موقعا موزعة على 173 دولة، منها 991 موقعا ثقافيا، و240 موقعا طبيعيا، و42 موقعا مختلطا بعد نهاية دورة عام 2026.

Share

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطراف