
أكدت المملكة العربية السعودية وفرنسا، الاثنين، ضرورة عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها، مع التشديد على أهمية خفض التوترات الإقليمية واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لمعالجة الملفات العالقة.
وشدد بيان سعودي فرنسي مشترك على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي للملف النووي الإيراني وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التصعيد، مجدداً التزام الرياض وباريس بالتوصل إلى تسوية تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.
ودعا البلدان إيران إلى استئناف تعاونها الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يسهم في تعزيز الشفافية ومعالجة المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي عبر القنوات الدبلوماسية.
وفي الشأن الفلسطيني، دعت السعودية وفرنسا إلى وقف مستدام لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، كما رحبتا بالإعلان عن اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس، ودعتا إلى تنفيذه.
كما جدد الجانبان دعوتهما إسرائيل إلى وقف سياسة الاستيطان وعنف المستوطنين، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من التصعيد وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية بالغة بالنسبة لأمن الطاقة العالمي، إذ يشكل ممراً رئيسياً لحركة ناقلات النفط والغاز، وتعبره يومياً كميات كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق للأسواق الدولية.















