
وكالة العرب..تحرير شامخ الناجي
تترقب الساحة الموريتانية انعقاد أول اجتماع للحكومة، غداً الخميس، منذ اندلاع أزمة الكهرباء التي ضربت العاصمة نواكشوط، وتسببت في اضطراب عدد من الخدمات الأساسية، من بينها المياه والاتصالات، وألحقت خسائر بالسكان وأصحاب المتاجر والأنشطة التجارية الصغيرة.
ويأتي اجتماع الحكومة الموريتانية بعد عودة الوزير الأول المختار ولد اجاي ونحو نصف أعضاء الحكومة من عطلتهم السنوية التي استمرت قرابة أسبوعين وكان مقرراً أن يدخل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والنصف الآخر من أعضاء الحكومة في عطلتهم مع نهاية اجتماع الحكومة.
وتتجه الأنظار إلى ما إذا كانت السلطات ستُبقي على برنامج العطلة السنوية بصيغته المقررة، أم أن تداعيات أزمة الكهرباء التي ضربت العاصمة نواكشوط ستدفع إلى تعديله أو تأجيله، في ظل استمرار معالجة آثار الحريقين اللذين اندلعا في محطتي التحويل الكهربائي بولايتي نواكشوط الشمالية والغربية، وتسببا في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي عن العاصمة.
وكان الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد الشيخ الغزواني قد عقد، يوم أمس الثلاثاء، اجتماعاً مع الوزير الأول المختار ولد اجاي ووزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد والمستشار الرئاسي المكلف بالطاقة والنفط، لبحث آخر مستجدات أزمة الكهرباء.
ووجّه الرئيس بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة برئاسة الوزير السابق كان عثمان، للتحقيق في ملابسات الحريقين، وتحديد أسبابهما المباشرة وغير المباشرة والمسؤوليات المحتملة، إلى جانب تقييم إجراءات إطفاء الحريق وإعادة الخدمة واقتراح التدابير اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
وحددت الحكومة الموريتانية مدة 30 يوماً أمام اللجنة لتقديم تقريرها النهائي، مع إمكانية تمديد المدة استثنائياً ولمرة واحدة لمدة أقصاها 15 يوماً.















