
قال مصدر أمني مالي إن جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» شرعت في نقل كميات من الأسلحة والمعدات التي استولت عليها خلال هجومها الأخير على معسكر ديورا، إلى جبهات ومحاور قتال أخرى، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها العسكرية في شمال مالي.
وأوضح المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح لوسائل الإعلام، أن الجماعة حصلت خلال الهجوم على «أسلحة مهمة»، مشيراً إلى أنها تعمل على إعادة توزيعها في ظل اتساع نطاق عملياتها عقب تحالفها مع جماعات من المتمردين الطوارق.
وكانت صحيفة «لوموند» الفرنسية قد أفادت بأن الجماعة استولت خلال الهجوم على ست سيارات دفع رباعي، و10 دراجات نارية، وأكثر من 200 بندقية كلاشنيكوف، ونحو 50 رشاشاً ثقيلاً، إلى جانب قرابة 10 قاذفات صاروخية ومدافع هاون وكميات كبيرة من الذخيرة.
وبحسب التقرير، فإن حجم الأسلحة والمعدات التي استولت عليها الجماعة يمكن أن يتيح لها تجهيز مئات المقاتلين، بما يعزز قدرتها على تنفيذ عمليات جديدة في مناطق أخرى من البلاد.
وقال المصدر الأمني إن القوات الحكومية تدرس خططاً للرد على الهجوم واستعادة الأسلحة والمعدات التي فقدتها، من دون أن يكشف عن طبيعة هذه الخطط أو موعد تنفيذها.
ويتزامن ذلك مع تصاعد نشاط «نصرة الإسلام والمسلمين» في عدد من المناطق المالية، في سياق مسار أمني متصاعد تقول المحللة السياسية المتخصصة في الشؤون الإفريقية ميساء نواف عبد الخالق إنه دخل مراحل جديدة خلال الأشهر الأخيرة.














