السعودية تطلب من باكستان المساعدة في مواجهة هجمات الحوثيين

اثنين, 10/12/2026 - 17:08

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن السعودية طلبت مساعدة باكستان في مجال الدفاع الجوي، بالتزامن مع تحركات للبحث عن منظومات دفاعية إضافية من دول مختلفة، في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف أراضيها ومرافقها الحيوية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن اتساع مساحة المملكة يفرض تحديات على قدرتها على حماية جميع المناطق باستخدام منظومات الدفاع الجوي المتاحة، ما يدفعها إلى إعادة نشر هذه المنظومات بين المواقع المختلفة، بما فيها القصور ومنشآت الطاقة.

وأضافت المصادر أن الرياض تبحث كذلك الاستعانة بعسكريين أجانب لدعم حلفائها اليمنيين، مشيرة إلى أن السلطات السعودية باتت تدرس بصورة متزايدة إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع جماعة «أنصار الله» الحوثية.

ويأتي ذلك وسط تصاعد الهجمات على المطارات السعودية. ووفقاً لما نقلته الصحيفة عن الهيئة العامة للطيران المدني، قُتل مواطن باكستاني وأصيب 11 شخصاً في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض الأحد، في رابع هجوم يتعرض له المطار خلال خمسة أيام، وذلك بعد يوم من ضربة صاروخية أسفرت، بحسب التقرير، عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وكانت هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها يومي 6 و7 أكتوبر قد أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36، وفق بيانات الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.

وفي إسلام آباد، أكد رئيس الوزراء شهباز شريف أن التزام بلاده بأمن السعودية «راسخ»، استناداً إلى اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين في مكة المكرمة.

من جانب آخر، أعلن المتحدث العسكري الباكستاني، الفريق أحمد شريف شودري، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، نشر قوات باكستانية في المملكة بموجب الاتفاقية. غير أن وزارة الإعلام الباكستانية نفت صحة تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» بشأن استخدام مقاتلات باكستانية في عمليات ضد الحوثيين، ووصفته بأنه مختلق.

وفي سياق متصل، أدانت السعودية وباكستان ومصر وتركيا، في بيان مشترك، هجمات الحوثيين، وحمّلت الدول الأربع الجماعة المسؤولية الكاملة عن تداعياتها، مطالبة بوقفها فوراً ودون شروط.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن أنقرة تبحث سبل تقديم دعم دفاعي للسعودية، خصوصاً في مجالات الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية والمساندة الفنية، مستبعداً انخراط بلاده في عمليات هجومية.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب تجدد المواجهات بين الحوثيين والسعودية في شهر أغسطس الماضي، بعد فترة هدوء استمرت أربع سنوات، وفقاً للتقرير، وذلك عقب استهداف الحوثيين ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر رداً على قصف مطار صنعاء.

Share

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطراف