
أكدت الحكومة اليمنية، الخميس، أن استهداف قصر المعاشيق الرئاسي في مدينة عدن لن يؤثر على أداء مؤسسات الدولة، متعهدة بمواصلة مهامها والعمل على استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
وقال مجلس الوزراء اليمني، في أول بيان له عقب الهجوم الصاروخي، إن استمرار الحوثيين في التصعيد لن يؤدي، بحسب تعبيره، إلا إلى مزيد من العزلة والرفض الشعبي لمشروعهم، مقدماً التعازي لأسر الضحايا ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
وشدد المجلس على أن عدن ستظل مركزاً لعمل مؤسسات الدولة، مؤكداً أن الهجوم لن يثني الحكومة عن أداء مسؤولياتها الوطنية والدستورية، أو يعرقل جهودها الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وصولاً إلى العاصمة صنعاء.
واعتبر البيان أن استهداف القصر يأتي في سياق التصعيد العسكري المتواصل للحوثيين، وربطه بما وصفه بمعركة إنهاء الانقلاب التي تمضي بها عملية «فجر اليمن»، الهادفة إلى بسط سلطة الدولة على كامل التراب اليمني.
واتهمت الحكومة الحوثيين بتوسيع نطاق هجماتهم لتشمل مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية والحيوية، مشيرة إلى استهداف منشآت في السعودية وقصف أحياء سكنية في محافظتي تعز ولحج.
وكان الحوثيون قد أعلنوا، في بيان سابق، استهداف قصر المعاشيق خلال اجتماع قالوا إنه ضم ضباطاً سعوديين. ونقلت وكالة «سبأ» في صنعاء عن مصدر عسكري حوثي قوله إن الهجوم استهدف مقراً للعمليات العسكرية.
من جانبه، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في منشور على منصة «إكس»، إن الحوثيين استهدفوا القصر بخمسة صواريخ، مؤكداً أن رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بخير.














