
اتهم المجلس العسكري الحاكم في النيجر، الاثنين، تشاد بتنفيذ غارة جوية باستخدام طائرة مسيّرة، أسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين، في تطور جديد من شأنه زيادة التوتر بين البلدين الجارين في منطقة الساحل الإفريقي.
وقالت السلطات النيجرية إن المسيّرة انطلقت من الأراضي التشادية واستهدفت منطقة إيمي لولو، الواقعة في ممر سلفادور، في وقت مبكر من صباح السبت، ما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة عدد من الأشخاص، فضلاً عن إلحاق أضرار بمركبات.
ويقع ممر سلفادور في منطقة تعدين نائية قرب الحدود مع الجزائر وليبيا، ويُعد أحد المسارات التي تنشط فيها عمليات التهريب وتحركات الجماعات المسلحة.
واتهمت الحكومة العسكرية في نيامي فرنسا بتقديم الدعم للهجوم، مؤكدة تحميل تشاد «المسؤولية الكاملة» عن الحادثة، التي وصفتها بأنها «عمل عدواني» وانتهاك لسيادة البلاد.
كما اتهمت السلطات النيجرية تشاد بدعم مرتزقة واستهداف المدنيين والبنى التحتية الاستراتيجية، في وقت لم يتضمن النص الوارد تفاصيل بشأن رد رسمي من الجانب التشادي على هذه الاتهامات.













