هناء الألوسي سقط من نافذة الذكرى، تاركًا أقلامي تتبعثر على صمت الطرقات. أقرأ حروفي الباردة، وأرمّم سطوري الخاوية.
هناء الالوسي طرقتُ الباب وأنا أرتعش، بقلبٍ لا يعرف الأمان. فتحت لي دون زينة، وشعرها مبلل، لكنها كانت جميلة كما لا تكون الأشياء إلا حين نراها بضعفنا.