
اتفق رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم الجمعة، على إنشاء مجلس تنسيق لتعزيز التعاون بين البلدين في شتى المجالات وذلك خلال لقاء في مكة التي وصلها عبد الفتاح البرهان في أول زيارة خارجية له بعد يومين من إعلانه السيطرة على العاصمة الخرطوم.
وقالت وزارة الخارجية السعودية خلال بيان لها بالمناسبة إن ولي العهد استقبل رئيس مجلس السيادة في قصر الصفا بمكة، واستعرض معه “مستجدات الأوضاع في السودان، والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار” له. وأضافت أن الجانبان بحثا كذلك “آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، وتم التوافق على إنشاء مجلس تنسيق يُعنى بتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات”.
كان البرهان التقى يوم الخميس في الخرطوم وفدا سعوديا لبحث تنفيذ مشروعات خدمية عاجلة ضمن جهود المملكة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الأهلية في السودان. كما تم التباحث حول تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات التعليم، والصحة، والطاقة، وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة في مختلف مناطق السودان.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن رئيس مجلس السيادة إشادته بالعلاقات “المتميزة” بين الخرطوم والرياض، مشيرا إلى “مواقف القيادة السعودية الداعمة للسودان ووقوفها مع الشعب السوداني وتقديم المساعدات الإنسانية والعون له، وحرصها على سيادة ووحدة واستقرار السودان” مشيرا إلى الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في تقديم الدعم الإنساني عبر المنظمات الدولية والإغاثية.
