
وكالة العرب..تحرير شامخ الناجي
أعلن السيد أحمد سالم ولد بوحبيني أنه تقدم بطلب لقاء مع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الاثنين الماضي، حيث استقبله بالقصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط موضحًا أنه طلب خلال اللقاء عدم إصدار المرسوم المتعلق بتعيينه مستشارًا برئاسة الجمهورية، تفاديًا لأي وضع قد يثير حرجًا على المستوى المؤسسي.
وقال ولد بوحبيني أنه، خلال فترة توليه رئاسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، عقد اجتماعات متكررة مع رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أنه كان يلمس تقديرًا لأدائه وارتياحًا لعمل اللجنة، وهو ما اعتبره دعمًا معنويًا لمواصلة الإسهام في خدمة الشأن العام.
وأضاف ولد بوحبيني أنه، بعد انتهاء مأموريته، عرض عليه رئيس الجمهورية في أبريل الماضي الاستمرار في المنصب، عقب استكمال المساطر القانونية، غير أنه فضّل الاعتذار، مؤكدًا حرصه على احترام الضوابط المؤسسية.
وأشار ولد بوحبيني إلى أن رئيس الجمهورية اقترح عليه كذلك تولي مهام مستشار برئاسة الجمهورية، إلا أنه اعتذر عن هذا العرض أيضًا، انطلاقًا من قناعة شخصية بضرورة تولي المسؤوليات التي تتيح مجالًا أوسع للعمل وتحقيق نتائج ملموسة.
وذكر ولد بوحبيني أنه تلقى لاحقًا عرضًا لتولي منصب سفير في إحدى الدول الغربية، لكنه اعتذر عنه، مضيفًا أن موقفه قوبل بالتفهم.
وختم ولد بوحبيني إلى أنه عقد لقاءات عديدة مع رئيس الجمهورية خلال الفترة الماضية، معربًا عن تقديره لنهجه في إدارة الشأن العام وحرصه على خدمة المصلحة الوطنية















