
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، مع تنكيس الأعلام عبر مختلف أنحاء البلاد، إثر حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين في ولاية بومرداس، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
ووفق حصيلة أولية أعلنتها مصالح الحماية المدنية، فقد أدى الحادث إلى وفاة 25 شخصًا وإصابة 44 آخرين بجروح متفاوتة. ووقع الحادث بعد انحراف الحافلة عن الطريق الاجتنابي بمنطقة برحمون الكرمة، قبل أن تنقلب وتهوي إلى أحد المنحدرات.
وسارعت فرق الإسعاف إلى نقل المصابين نحو مستشفيات بومرداس والثنية وسليم زميرلي بالحراش في العاصمة الجزائر، حيث لا تزال الطواقم الطبية تتابع أوضاعهم الصحية.
وفي أعقاب الحادث، أصدر الرئيس عبد المجيد تبون تعليماته بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابساته وتحديد المسؤوليات، مؤكدًا ضرورة تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه أو تقصيره. ولم تعلن السلطات الجزائرية حتى الآن الأسباب الأولية التي أدت إلى انحراف الحافلة، كما لم تكشف عن حالتها الفنية قبل وقوع الحادث.
ويأتي هذا الحادث في فترة تشهد كثافة في حركة التنقل على الطرقات تزامنًا مع موسم السفر والاصطياف. وكانت مصالح الحماية المدنية قد سجلت خلال موسم الاصطياف لعام 2025 وفاة نحو 700 شخص وإصابة أكثر من 34 ألفًا في حوادث المرور، وفق بيانات نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية.














