مقتل 14 من قوات الأمن النيجري في هجوم وكمين مسلح قرب مدينة نغيغمي في إقليم ديفا

سبت, 08/01/2026 - 16:42

قُتل 14 عنصراً من قوات الدفاع والأمن في النيجر، يوم أمس الجمعة، إثر هجوم مسلح استهدف موقعاً للحرس الوطني قرب مدينة نغيغمي في إقليم ديفا، أعقبه كمين استهدف قوة عسكرية كانت تلاحق المهاجمين.

ووفق المعطيات الأولية، بدأ الهجوم قرابة الساعة التاسعة والنصف صباحاً بالقرب من مقبرة المدينة، قبل أن ينسحب المسلحون باتجاه الجنوب الغربي. وعقب ذلك، تحركت تعزيزات من القوات المسلحة لملاحقة المهاجمين، لكنها تعرضت لكمين على بعد نحو كيلومتر واحد من موقع الحرس الوطني.

وأشارت الحصيلة الأولية إلى مقتل 10 جنود من القوات المسلحة، بينهم ضابط، إضافة إلى أربعة من عناصر الحرس الوطني، فيما أُصيب أربعة حراس آخرون، وُصفت حالة أحدهم بالحرجة. ولم تصدر وزارة الدفاع النيجرية حتى الآن بياناً يحدد الحصيلة النهائية للضحايا أو يكشف عن خسائر المهاجمين.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية في النيجر وقوع الهجوم، مشيرة إلى أن حاكم إقليم ديفا، الجنرال محمدو إبراهيم باغادوما، شارك مساء الجمعة في مراسم تشييع عناصر الأمن الذين قضوا في الهجوم. ونسبت الوكالة العملية إلى مسلحين من جماعة بوكو حرام، دون أن تورد حصيلة رسمية للقتلى.

وتقع مدينة نغيغمي في منطقة حدودية مع تشاد ونيجيريا، ضمن محيط بحيرة تشاد، التي تشهد نشاطاً متواصلاً لجماعات مسلحة، أبرزها بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا.

وفي أعقاب الهجوم، أطلقت القوات النيجرية عمليات تمشيط واسعة في المنطقة لتعقب المهاجمين، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى وقت نشر الخبر.

ويثير استمرار الهجمات في إقليم ديفا مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع الإنسانية، في ظل استضافة المنطقة أعداداً كبيرة من اللاجئين والنازحين. وتشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وجود 138 ألفاً و450 لاجئاً وطالب لجوء، إضافة إلى 181 ألفاً و198 نازحاً داخلياً في الإقليم حتى 30 يونيو/حزيران 2026، ما يعني أن أي تصعيد أمني جديد قد يهدد أوضاع أكثر من 319 ألف شخص.

Share

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطراف