
عقد وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المختار ولد أحمد بوسيف، اليوم السبت في العاصمة نواكشوط، اجتماعاً لمراجعة مستوى التقدم في تنفيذ الإجراءات المتخذة لمعالجة أزمة النظافة بالعاصمة، ومتابعة مدى التزام الجهات المعنية بالتوجيهات الصادرة خلال الاجتماع السابق.
واستعرض خلال الاجتماع الخطط التي أعدها ولاة ولايات نواكشوط الثلاث، والهادفة إلى معالجة أوجه القصور المسجلة في خدمات النظافة، من خلال مقترحات وتدخلات عملية تستجيب للاحتياجات الميدانية لكل ولاية.
كما تناول المجتمعون حصيلة التقييم الميداني لأداء شركة «آرما» المكلفة بالنظافة، ومدى وفائها بالتزاماتها التعاقدية، فضلاً عن الإجراءات التي اتخذتها لمعالجة الملاحظات والاختلالات التي رصدتها الجهات المختصة.
ودعا الوزير، في هذا السياق، إلى تجاوز مرحلة التوجيهات والتقارير نحو تنفيذ حلول ملموسة على أرض الواقع، مؤكداً أهمية التنسيق بين السلطات الإدارية والمصالح الفنية، وتوفير الإمكانات اللوجستية اللازمة، وتكثيف الرقابة الميدانية لضمان تحسن مستوى الخدمات.
كما شدد على ضرورة إخضاع أداء شركة «آرما» لتقييم مستمر يستند إلى نتائج المتابعة الميدانية ومدى احترامها لبنود العقد، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً لما تكشف عنه نتائج التقييم، وضمان استمرار خدمات النظافة دون انقطاع.
وأكد الوزير المختار ولد أحمد بوسيف، خلال اختتام الاجتماع، ضرورة متابعة تنفيذ الخطط المعتمدة بصورة منتظمة، وتقييم نتائجها بشكل دوري، واتخاذ التدابير التصحيحية اللازمة لمعالجة أوجه القصور وتحسين واقع النظافة في العاصمة.















