بعد انتصاراتنا التي سحق بها أبطال العراق أعداء الإنسانية, وتحرير الأرض, وتحقيق وحدة الشعب بكل الأطياف, أنتقلنا لخوض أشد الحروب وأشرسها وأخطرها, لأن سلاحها الفتاك هو الكلمة, وهي الحرب النفسية و أهم
أعلن مصدر مطلع عن توقيف شخص أجنبي بحوزته سيارة الإطار بوزارة الثقافة المتوفى ابادو ولد انقيميش.<

























