كثر القيل والقال في المغرب والعالم العربي من خلال شبكات التواصل الإجتماعي وبعض القنوات التي تعتبر نفسها متنفس للشعوب العربية المقهورة، حول موضوع موافقة المغرب على فتح مكتب الاتصال الاسرائيلي بالربا
يواجه الشعب العربي الفلسطيني تحديات ضخمة وغير مسبوقة في محاولة من حكومة الاحتلال الاسرائيلي اجهاض الكفاح والنضال الوطني التحرري الفلسطيني متنكرين لكل ما قدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات جسام من اجل ن
الخطوة الاولى التي يتم من خلالها بناء وتطور البلدان, هي ان يكون هدف من يتولون ادارة تلك البلدان هي خدمة المجتمع, وحتى ولو كان ذلك على حساب مصالحهم الشخصية ومصالح احزابهم.
تمثل وكالات الإعلام مصدرا مهم في المجتمعات المستهدفة، ولقد تبوأت هذه المؤسسات الصدارة في التعامل مع الأحداث وتغطية مجرياتها للجمهور عبر شبكاتها ومراسليها.
ما زال الصراع يعتمل ويشتد بين المتبارين في أي مجال كان؛ رياضيا, سياسيا, فنيا او غيرها, حتى يصل ذروته لإسقاط الخصوم والإطاحة بهم بأي شكل من الإشكال, إلا إن منظومة الحياة بكل تفاصيلها لا بد من إخضاعه
الكويتيين قالوا كلمتهم وارسلوا الرسالة من خلال تصويتهم للبرلمان الجديد وفي تحليل الواقع السياسي الكويتي الحالي هناك كلام كثير ولكن بجزئية الاعلام نقول:
تلك السياسة التي تنتهجها حكومة الاحتلال الاسرائيلي ضد المعتقلين الفلسطينيين القابضين على الجمر منذ عام 1967 وحتى يومنا هذا تتناقض مع الأعراف والمواثيق الدولية وتمس بحقوق الانسان الفلسطيني السجين، و