لم يكن غريبا ما حدث في السودان، من إطاحة بحكم البشير الذي إستمر ثلاثين عاما، فهذا ما جرت عليه أحداث ما يسمى " الربيع العربي " ودخول المتظاهرين الى قصره كانت اللقطة الأخيرة، لمشهد سقوط حاكم آخر م
في حوار لي مع صديقي محمد المدائني(ماجستير لغة عربية)، حول مشاركتنا في مهرجان ربيع الشهادة السنوي الذي تقيمهُ ادارة العتبتين المقدستين، حيث شارك كل منا بقصيدة من الشعر العمودي، وفوجئنا بإنطلاق فعال
كثيرةٌ هي انجازاتُ مسيرةِ العودة الوطنية على مدى عامٍ كاملٍ، وعظيمةٌ هي نتائجها على امتداد الوطن، التي ما كانت لتتحقق لولا الدماء والتضحيات، والجراح والصعاب، والمعاناة والألم، والقهر والغضب، والوجع
تميز شهر آذار هذه السنة بتلاحق أحداثه، التي أخذت صدىً أوصل بعضها إلى حد "الطشة" وهو وصف شعبي لمستوىً عالٍ من الشهرة، يسعى من خلالها البعض للحصول على أكبر عدد من المتعاطفين بل حتى الناقدين فالمهم ان
على الشرفاء الأقوياء المؤمنين بمحاسن السلام ونعمه وقدراته على جعل الحياة البشرية طبيعية يسودها التطور الايجابي ويقودها التقدم المطلوب لتحقيق استمرارية الأجيال على نهج الإخاء والتعاون المثمر والتضام