احتجاز تعسفي لإعلامي سعودي رغم انتهاء محكوميته منذ 18 شهرا

جمعة, 08/05/2022 - 15:44

نددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بمواصلة السلطات السعودية احتجاز الإعلامي مساعد حمد الكثيري، رغم انتهاء محكوميته منذ شهر فبراير/شباط 2021.

وقالت المنظمة في بيان لها إن الكثيري تعرض للاعتقال التعسفي على خلفية التعبير عن الرأي في سبتمبر/أيلول 2017، وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حُكماً ضده بالسجن مدة ثلاثة سنوات ونصف.

والكثيري هو إعلامي سعودي، له خبرة في مجال التربية والتعليم لسنوات عديدة، ومن أبرز الداعين إلى تأسيس قنوات فضائية هادفة للمجتمع السعودي، وتشجيع الشباب على العمل التطوعي.

واعتقل الكثيري ضمن حملة سبتمبر/أيلول 2017، وهي أشرس حملة اعتقالات شنها النظام السعودي الحالي بعد تولي محمد بن سلمان ولاية العهد، حيث طالت عشرات الكتاب والمفكرين والأدباء والنشطاء والمعارضين، رجالاً ونساءً، من كافة الأطياف التي لا تؤيد سياسات النظام.

وواجه الكثيري مصير بقية معتقلي الرأي في السعودية، حيث حرمته السلطات من التواصل مع الأهل بانتظام ولفترات طويلة، كما لم يُمكَّن من توكيل محام للدفاع عنه أو الاطلاع على ملف القضية ومعرفة التهم الموجهة له، وتعرض لمحاكمة سرية ومسيسة، حُكم عليه فيها بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف.

وتقع المملكة ضمن أسوأ 15 دولة في حرية الصحافة، بسبب المضايقات واعتقال نحو 30 إعلامياً وصحفياً على الأقل بتهم كيدية، أحدهم مهددٌ بالإعدام وهو الدكتور علي العمري.

Share

تجربه تبرع

أخبار موريتانيا

أنباء دولية

ثقافة وفن

منوعات وطرائف