
وكالة العرب..تحرير شامخ الناجي
أجرى رئيس كوت ديفوار ، السيد الحسن واتارا، تعديلاً وزارياً، أبقى فيه على معظم الوزراء البارزين، بينما عيّن شقيقه، وزير الدفاع تيني بيراهيما واتارا، في منصب نائب رئيس الوزراء المُستحدث، والذي سيشغله إلى جانب حقيبة الدفاع.
وبقي الجنرال فاغوندو ديوماندي وزيرًا للداخلية والأمن
واستمر سانسام كامبيلي وزيرًا للعدل
واحتفظ أداما كوليبالي بحقيبة الميزانية
وانضم أربعة أشخاص إلى السلطة التنفيذية
وشهدت بعض الحقائب الوزارية تغييرات مقارنةً بالفريق السابق.
وانتقل كوفي نغيسان من وزارة التعليم الفني إلى وزارة التربية الوطنية.
وانتقلت نيالي كابا من وزارة التخطيط لتتولى وزارة الخارجية.
انضم أربعة أشخاص إلى السلطة التنفيذية، من بينهم هين ياكوبا سي، المدير الحالي لميناء أبيدجان.
وانضم أيضاً إلى الحكومة كلا من جبريل واتارا، المدير السابق لشركة MTN كوت ديفوار، وجان لويس مولوت، مدير شركة سوديكسام.
ومن بين الوزراء المغادرين ليون كاكاو أدوم من وزارة الخارجية، وبواكي فوفانا، ولوران تشاغبا، والأهم من ذلك، وزير الدولة كوبينان كواسي أدجوماني. وكان المتحدث باسم حزب التجمع من أجل الديمقراطية والتنمية قد ترأس وزارة الزراعة والتنمية الريفية منذ عام ٢٠١٩.
ويأتي هذا التعديل الوزاري عقب إعادة انتخاب واتارا في أكتوبر/تشرين الأول، وفوز حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر/كانون الأول، ما مكّنه من الحصول على أغلبية برلمانية.
تجدر الاشارة الى أن واتارا، البالغ من العمر 84 عاماً، يتولى وهو نائب المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي، قيادة البلاد منذ عام 2011، وقد صرّح بأنه يعتزم تمهيد الطريق لجيل جديد من القادة السياسيين خلال فترة ولايته.















