
أفادت وكالة “ريا نوفوستي”، نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية، أن وحدات من الفيلق الأفريقي ساهمت في إحباط محاولة انقلاب في مالي، وألحقت خسائر فادحة بالمسلحين.
وجاء في البيان: “خلال معارك ضارية مع قوات معادية متفوقة، ألحقت وحدات الفيلق الأفريقي خسائر لا يمكن تعويضها في الأفراد والمعدات، مما أجبر العدو على التخلي عن مخططاته، وأحبط محاولة الانقلاب، وحافظ على سلطة الحكومة الشرعية، ومنع وقوع خسائر جماعية في صفوف المدنيين”.
وأضافت الوزارة أن عدد الانفصاليين الطوارق من “جبهة تحرير أزواد” والجهاديين التابعين لتنظيم القاعدة* من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، بلغ نحو 12 ألف مقاتل. وشارك مدربون مرتزقة أوكرانيون وأوروبيون في تدريب المسلحين.















